Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

في سفينته .....

 
 
 
 
أخبريه  
أنني فيه
أتية  

أخبريه  
 انه كان دوماً  

للجسد روحاً
 وللقلب دماً
 و للوحه لوناً
 
وأصبح ذكرى
سفينة بشراع صغير لا تكاد تنسى
 راسخة لها بالقلب مرسى
 
تسافر هناك... أودعها  
وحين تأتي  
اجمع الأحزان ألملمها

فرحاً بمقدمها  
 لتعود من دون قبطان

بشراع مكسور
 ليس كما كان
 يا نفس انهضي  
 واجمعي الذكريات
 بعد الممات
 لندفنها في سفينته
 علها تعود يوماً إليه

بعد الوداع  
 
 
 
عبدالله
 13-11-2005


أضف تعليقا