Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

كان صرحاً من خيالٍ فهوى

 
 
 
المجتمعات، تُبنى ببناء الفرد فيها، ليمسك بيده معول،
ثم تتشكل الجامعات وفق مفاهيمها الخاصة
وأهدافها التي تسعى من أجل تحقيقها وفرضها على الكل،
هناك من يبني بتلك المعاول وهناك من يمارس الدور النقيض فيهدم.

هناك من يمارس نفس قوه الهدم على عقول البشر،

تتراجع المجتمعات وتتخلف بفعل معاول هدم كبيره
 وإزدواجية معايير فاضحه،
فيصبح المجتمع أسير عادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان

تُحترم فقط بسبب تلك المعاول.

سواد كبير يقبل العيش في تلك المجتمعات،

وقله ترحل باحثة عن فضاء أرحب
تشعر بالحرقة بعد زمن،
حين ترى مجتمعها قد نخر فيه السوس

فسقط...
 
:confused: 
عبدالله
6-10-2006


أضف تعليقا

mashehh من الأردن
11 ابريل, 2007 12:59 م
مرحبا ايها الصديق الرائع . ارحب بصداقتك اخوّة اعزاء .
صديقي : المدبدع دائما يحمل همّ الاخرين وينسى همومه . لذا فهو متفان دائما ولا ينتظر شكرا من أحد سوى رضى الله عز وجل . اشكر لك زيارة مدونتي واسلم لأخيك محمد مشه
butairia من المملكة العربية السعودية
12 ابريل, 2007 12:18 ص
اخي محمد
اهلا وسهلا بك جار لمدونتي
واسعدني استحسانك لها
اتمنى تواصلك الدائم لانه يثريني.

شكراً