المجتمعات، تُبنى ببناء الفرد فيها، ليمسك بيده معول،
ثم تتشكل الجامعات وفق مفاهيمها الخاصة
وأهدافها التي تسعى من أجل تحقيقها وفرضها على الكل،
هناك من يبني بتلك المعاول وهناك من يمارس الدور النقيض فيهدم.
هناك من يمارس نفس قوه الهدم على عقول البشر،
تتراجع المجتمعات وتتخلف بفعل معاول هدم كبيره
وإزدواجية معايير فاضحه،
فيصبح المجتمع أسير عادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان
تُحترم فقط بسبب تلك المعاول.
سواد كبير يقبل العيش في تلك المجتمعات،
وقله ترحل باحثة عن فضاء أرحب
تشعر بالحرقة بعد زمن،
حين ترى مجتمعها قد نخر فيه السوس
فسقط...
ثم تتشكل الجامعات وفق مفاهيمها الخاصة
وأهدافها التي تسعى من أجل تحقيقها وفرضها على الكل،
هناك من يبني بتلك المعاول وهناك من يمارس الدور النقيض فيهدم.
هناك من يمارس نفس قوه الهدم على عقول البشر،
تتراجع المجتمعات وتتخلف بفعل معاول هدم كبيره
وإزدواجية معايير فاضحه،
فيصبح المجتمع أسير عادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان
تُحترم فقط بسبب تلك المعاول.
سواد كبير يقبل العيش في تلك المجتمعات،
وقله ترحل باحثة عن فضاء أرحب
تشعر بالحرقة بعد زمن،
حين ترى مجتمعها قد نخر فيه السوس
فسقط...
عبدالله
6-10-2006






















11 ابريل, 2007 12:59 م