Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

المناضل والرعية

 
المناضل والرعية
صاحب الفخامة

جلس على أعتاب وطنه  

يروي أمام الرعية

قصصه (العنترية)
كيف شكل الحزب
وتحول من جندي مجهول  
إلى رئيس جمهورية 

 ونضاله من أجل الحرية  
وقمع الدكتاتورية  
بالكلمة أحيانا  
و أخرى بالبندقية  
.....

يسترسل أمام رعيته 
بكراماته الأخلاقية  
حين قال
مجيباً لذلك السؤال ...
الحكم للشعب  
وللعمال  
وإنما أنا أجير  
الديمقراطية  
...

بعد عقود مضت تذكر صاحب الفخامة
شعباً قتل من أجل قضيه.. ؟
ما حالكم؟

صوت يرتفع  ...
يا (ريس..)  
قليل من فتات خبز يابس..
غذاء الرعية... 
و... 
لم يكمل ... 

حيث سجل أسم أمه 
من ثكالى الأمة العربية ... 

عبدالله

19-12-2006م

 



أضف تعليقا

majidaraya من لبنان
30 مايو, 2007 10:41 م
نعم أخي عبدالله أصحاب السلطة يسعون للحفاظ على مناصبهم ولو كان ذلك على حساب حقوق الشعوب المستضعفة، والمناضلون من أجل الحرية محاصرون
خاظرة عميقة ومعبّرة تحمل شجن ما نعيش فيه
أطيب تحياتي
hassanalameen من Satellite Provider
31 مايو, 2007 10:44 ص
بارك الله فيك وما اكثر هؤلاء اليوم وما اكثر من ذلك ان شعبك قد رضي بالمهانه وبدعون ان الحريه والديمقراطيه وكثبر من المسمياة التي لاحصر ولا معنى لها وخصتا في ارض الرافدين
butairia من المملكة العربية السعودية
07 يونيو, 2007 02:52 م
جاري majidaraya

تحيه طيبه،،،

نثقل على الكلمة حين نحمها معاني الألم
حتى اضنها بدت تضيق ذرعاً بهمومنا

الله نسال ان يرينا قريباً
فجراً يشرق
من صحراء وطننا

شكراً

عبدالله
butairia من المملكة العربية السعودية
07 يونيو, 2007 02:55 م
جاري hassanalameen

السلام عليكم

في الأمة خير بإذن الله تعالى
وندعوا الله ان ينصر الحق بنا

تواصلك مثمر

شكراً
عبدالله
moeensh من كندا
13 يونيو, 2008 04:39 م
اخي الغالي

ها هو حال اكثر سلاطين العرب
فهم يعشقون الكرسي
ويبتعدون عن الرعيه
فقط يبحثون عنهم حين احتياجهم للرعيه


ابدعت في هذه اقلصيده

لك مني ارق تحياتي
عاشق الساهر
dinay من لبنان
13 يونيو, 2008 07:31 م
كلمات معبرة حقا !!!

ذكرتني بلافتات المبدع أحمد مطر !

بوركت ... ودمت متميزا !
yafa64
13 يونيو, 2008 07:57 م
أخي العزيز عبدالله
هذه حال كل حكام العرب ينادون بالديمقراطية وما تخفي صدورهم اعظم ولا يهتمون الا بالكراسي الفخمة واللقب
وقد قرأت لاحمد مطر قصيدة عن هذا الموضوع وتهكمه على القادة العرب من زمن وما زالت هذه الامور قائمة حتى الان
اتمنى لك بالتوفيق والاستمرار بهذا الابداع
يافا
يشرفني زيارتك لمدونتي
safeertala7zaan من المملكة العربية السعودية
14 يونيو, 2008 07:26 م
صدقت اخي الكريم
اتعلم اشبههم بعلبة الشوكلاته الفاخره علبه مغلفه بشرائط حمراء وورود بيضاء
وما ان نفتح العلبه نجد الشوكلاته الفاسده التي ينخر بها الدود
هذا هو الحال
اغلفه يغلفون بها انفسهم وستائر يقفون خلفها
وما ان تقع الحقيقه يكشف الستار وتظهر الحقيقه اصحاب الكراسي الكبيره ينظرون للشعب من الاعلى ليروهم صغار بحجم النمل فيستقلون اهميتهم للاسف الشديد

لا اقول سوى الله المستعان ولا ننسى ان الله فوقنا جميعا

تقبل مروري اخي القدير
butairia من المملكة العربية السعودية
15 يونيو, 2008 07:27 ص
اخي عاشق الساهر
moeensh

صباحك عسل

المسؤولون العرب مشكلتهم مشكلة
إن سكت الشعب قمعوا وإن رضى الشعب زادوا طغياناً والشعب المغلوب على أمره في حيرة ولكن لا ننسى كما تكونوا يولى عليكم

عسى ربي يصلح حال الراعي والرعيه

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
15 يونيو, 2008 07:29 ص
عزيزي dinay

جميل ان توصف كلماتي بأنها شبيه لكلمات المبدع الشاعر احمد مطر، اشكرك على هذا الإطراء

جزاك الله خيراً
:)
butairia من المملكة العربية السعودية
15 يونيو, 2008 07:33 ص
اختي الكريمة يافا
yafa64

تحيه طيبه،،،

للكرسي طعم آخر وللسلطة بهرج لا يقبل التنازل عنه من يعتليه

إن كان مؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً فلن يقبل بهذا المستوى من الحكم

في بلاده ملايين البشر ومياه وأراضي وأموال ولكن انعدام التخطيط يوصلنا إلى ما نحن عليه الآن

آمل ان تطلعينا على قصيدة احمد مطر إن توافرت لديك :)

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
15 يونيو, 2008 07:37 ص
اختي الكريمة سفيرة الأحزان
safeertala7zaan

تحيه طيبه،،،

تشبيهك في الصميم فمثل هذه الإدارات انتشر فيها الفساد، نعم إنه لمهلكها إن لم يتم تدارك الأمور والاعتماد على الداخل بشكل اكبر من الاعتماد على الخارج اختي الكريمة بعض رؤساء الدول العربية ظهر على شاشه التلفاز قائلاً إنه لن يسمح باختراق حدودة وسيقف ضد كل من تسول له نفسه فعل ذلك

كانت لهجته كانه يقرع طبول الحرب على الجياع والمساكين والارامل واليتامي والشيوخ للاسف الشديد هذا ما يستطيع فعله

اشكرك