المناضل والرعية
صاحب الفخامة
جلس على أعتاب وطنه
يروي أمام الرعية
قصصه (العنترية)
كيف شكل الحزب
وتحول من جندي مجهول
إلى رئيس جمهورية
ونضاله من أجل الحرية
وقمع الدكتاتورية
بالكلمة أحيانا
و أخرى بالبندقية
.....
يسترسل أمام رعيته
بكراماته الأخلاقية
حين قال
مجيباً لذلك السؤال ...
الحكم للشعب
وللعمال
وإنما أنا أجير
الديمقراطية
...
بعد عقود مضت تذكر صاحب الفخامة
شعباً قتل من أجل قضيه.. ؟
ما حالكم؟
صوت يرتفع ...
يا (ريس..)
قليل من فتات خبز يابس..
غذاء الرعية...
و...
لم يكمل ...
حيث سجل أسم أمه
من ثكالى الأمة العربية ...
من ثكالى الأمة العربية ...
عبدالله
19-12-2006م




























30 مايو, 2007 10:41 م