Abdullah Al-Butairi

"أعظم ما يستطيع أب فعله لأولاده هو أن يحب أمهم"

خطوط رفيعة

  خطوط رفيعة السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،،، بين بعض الأمور خطوط رفيعة، بين الحِلم والضعف، بين البخل والحرص، بين الصفح وعدم القدرة على اتخاذ ردة فعل. أيضا هناك خيط رفيع بين الغرور والثقة بالنفس لنقف قبل ذلك الخط في الجانب الذي نريد... شكراً   عبدالله 19/1/2007م  [read more]

الموت في سبيل الحياة !!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،،، الثقافات تختلف باختلاف مصادرها، وبالتالي تختلف طرق التعبير فيها فبينما ترى مظاهر الاحتتاج في الشرق الأقصى تصل إلى حد الموت من أجل الفكر. ترى عكس هذا الأمر يسود في بعض الدول ذات الطابع الثقافي المختلف. هناك من يملك الرغبة في الموت في سبيل تطبيق أفكارهم، ولا يبدون أي استعداد في النقاش حول تلك الفكرة. يضيعون الوقت في الدفاع عنها، ولا يقضون الوقت الكافي لتطوير تلك... [read more]

سور المدينة

      بعد أن زاد الجفاء وكثر القيل والقال على صديقي المسكين من أهل مدينته الصغيرة   أشار عليه أصدقاءه بالرحيل عله يزداد حباً في غيابة     رحل صديقي  عن بيته، عن نبعه   عن بستانه الذي زرع     رحل مشيراً  إلى مكان وجوده خلف سور المدينة   فهو ينتظرهم بفارغ الصبر مرت اللحظات  لتتبعها أيام الشتاء القارص  وهو ما زال صابراً     (مخاطباً نفسه)  سيطلبون مني العودة... [read more]

ثقافة (الفصم) !!

الزعفراني في كتابه ذكر دول "الفصم" يبني ساكنوها المنازل منه. ويشربون قهوته. ويتدفئون به دول... اتخذت من نوى التمر شعاراً. يسكنها شعوب لا تتقن إلا الأكل... عبدالله 5-1-2007م. 7 مساءً  [read more]

أقزام...

      عرض لأطول عماره في بلد التجارة والنفط الخام   شريان دم أسود على رمل الصحراء برهان نماء    إنجازات!عملاقة     في بلد.......   (أقزام)   ............ حق عليه   الإعدام من يضيء شعلة    في الظلام   من يستيقظ والناس نيام    في بلد.......  (أقزام)    عبدالله 1-12-2006م   [read more]

بغداد..

    وطن الظلام.. وطن الانتقام إلى أين ؟  أرضاً انتهكت  و سماءً  لا تَرى فيها فضاء   نحن هنا لا نزال  أجساد بلا عقول  وعقول بلا أفكار وعزائم خارت أمام التتار    يا ولدي اِرضع  قهر أمك على أخيك وذل أبيك  وتُراثاً حُرق لتدفأ  من بردِ العراء   عبدالله 30-12-2006م 9 مساءً   [read more]

ظل

ظل       ذلك السواد   يتبعني  مستتراً عن النور  إلى حيث لا يعلم وحيث أعلم  يخيفني  لأنه الوحيد  في العالم  فيه ما يشبهني...! عبدالله 26-12-2006م 1:30 صباحاً     [read more]


<<Home