
بعد أن زاد الجفاء
وكثر القيل والقال
على صديقي المسكين
من أهل مدينته الصغيرة
أشار عليه أصدقاءه بالرحيل
عله يزداد حباً في غيابة
رحل صديقي
عن بيته، عن نبعه
عن بستانه الذي زرع
رحل مشيراً
إلى مكان وجوده
خلف سور المدينة
فهو ينتظرهم بفارغ الصبر
مرت اللحظات
لتتبعها أيام الشتاء القارص
وهو ما زال صابراً
(مخاطباً نفسه)
سيطلبون مني العودة
سأعود نعم سأعود إلى مدينتي التي أحببت
مرت سنة وهو ينتظر خلف سور المدينة
عاد ليلاً ليتفقد ما ترك
فوجد
(بيته) هدم لصالح المختار
(نبعه) حول مجراه لبعض التجار
(بستانه) ضمه ذلك الحفار
عبدالله
28-12-2006م
1:30 صباحاً



























11 يناير, 2007 04:33 م