Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

ملوك الطوائف...

 

لفت نظري..

هذيان

عند ملك ديوان

بشان ما كان

حين اغتصبت....!

وبعدها....!

 

رفع الملك

إلى صاحب السلطان

هذيان ذلك الإنسان

 

يطلب من الانتباه

فملكه في خطر

نحتاج عون الأنس

ونبارك جهد بعض الجان

 

جمع السلطان

العلماء والحكماء والأعيان

يستشيرهم في ذلك

استغرق الأمر سنين  

 

كانت كفيله

بأن تسقط حكم السلطان

بعد حلق الأذقان...
 

 

عبدالله

24-2-2007م

 


أضف تعليقا

moawadhmh من المملكة العربية السعودية
13 ابريل, 2007 11:29 م
أخي عبدالله

ماتكتب رائع ...وفقك الله
butairia من المملكة العربية السعودية
14 ابريل, 2007 10:27 م
اخي moawadhmh
السلام عليكم
جزاك الله خير اخي الكريم ووفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه سبحانه جل في علاه.

شكراً
عبدالله
diplomatist7 من المملكة العربية السعودية
17 ابريل, 2007 02:04 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أين انت اخي عبدلله .. لماذا لم ادخل الا مدونتك سابقا

حقا رائع ماتختاره ورائع ماتكتبه

احييك بحراره

تحياتي لك

الدبلوماسي
butairia من المملكة العربية السعودية
26 ابريل, 2007 02:24 م
اخي الدبلوماسي

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته،،،

كانت خطوات التدوين تأخذ وقتاً طويلاً.
على حساب الترويج للمدونة.

يسعدني ان تكون صديقاً لها.
واستحسانك سرني

شكراً

عبدالله
غيهب من المملكة العربية السعودية
24 يوليو, 2007 01:08 ص
كتبتِ لي يا غاليه..

كتبتِ تسألينَ عن إسبانيه

عن طارقٍ، يفتحُ باسم الله دنيا ثانيه..

عن عقبة بن نافعٍ

يزرع شتلَ نخلةٍ..

في قلبِ كلِّ رابيه..

سألتِ عن أميةٍ..

سألتِ عن أميرها معاويه..

عن السرايا الزاهيه

تحملُ من دمشقَ.. في ركابِها

حضارةً وعافيه..

لم يبقَ في إسبانيه

منّا، ومن عصورنا الثمانيه

غيرُ الذي يبقى من الخمرِ،

بجوف الآنيه..

وأعينٍ كبيرةٍ.. كبيرةٍ

ما زال في سوادها ينامُ ليلُ الباديه..

لم يبقَ من قرطبةٍ

سوى دموعُ المئذناتِ الباكيه

سوى عبيرِ الورود، والنارنج والأضاليه..

لم يبق من ولاّدةٍ ومن حكايا حُبها..

قافيةٌ ولا بقايا قافيه..

لم يبقَ من غرناطةٍ

ومن بني الأحمر.. إلا ما يقول الراويه

وغيرُ "لا غالبَ إلا الله"

تلقاك في كلِّ زاويه..

لم يبقَ إلا قصرُهم

كامرأةٍ من الرخام عاريه..

تعيشُ –لا زالت- على

قصَّةِ حُبٍّ ماضيه..

مضت قرونٌ خمسةٌ

مذ رحلَ "الخليفةُ الصغيرُ" عن إسبانيه

ولم تزل أحقادنا الصغيره..

كما هيَه..

ولم تزل عقليةُ العشيره

في دمنا كما هيه

حوارُنا اليوميُّ بالخناجرِ..

أفكارُنا أشبهُ بالأظافرِ

مَضت قرونٌ خمسةٌ

ولا تزال لفظةُ العروبه..

كزهرةٍ حزينةٍ في آنيه..

كطفلةٍ جائعةٍ وعاريه

نصلبُها على جدارِ الحقدِ والكراهيه..

مَضت قرونٌ خمسةُ.. يا غاليه

كأننا.. نخرجُ هذا اليومَ من إسبانيه..


نزار قباني ,,, نقلا عن موقع أدب دوت كوم
adab
butairia من المملكة العربية السعودية
24 يوليو, 2007 11:50 ص
غيهب

اختيار راقي لرائعه نزار قباني
اشكر لك إضافتك

شكراً