في جسد أمتنا المريض
ينجح البعض بجمع المال
يبيعون كل شيء
حتى ثرى الوطن للغرب
تحت حكم الدكتاتوريات العربية، المدعومة من الدكتاتوريات الغربية تقبع الشعوب في غياهب الجاهلية
إلى أن يصل بها التخلف إلى النخاع. فلا تستطيع الحراك إلا بمقعد كرسي المعاق المصنوع في دول الاستعمار.
منذ مدة قاربت السنتين، رأينا دكتاتور عربي اُسقط من الداخل.
واستبشرت خيراً، حين أطلعت على خلفيه ذلك النظام الجديد الذي لاح في الأفق.
وعد بالتغيير وسيادة حكم القانون
والآن حين نرى ذلك واقعاً لم يسبق رؤيته.
هل ستشرق شمسنا من المغرب...!!!
عبدالله
26-3-2007م







































29 مارس, 2007 09:24 ص