Abdullah

نقش الكلمات ـ سنتان و أنا أبني زورق حبّ يمتد عليه من الشوق شراعان

الصحبة ((( عطاء بلا حدود )))

 

 
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،،،
:093:
كلما بقي العطاء ... بقيت الصحبة
ذلك أن العطاء أشبه ما يكون بالماء للزرع
بل أن العطاء هو أصل الصداقة .....
هكذا قالت العرب قديماً وهم وربي محقون

فلا صحبة بمنّه ... ولا علاقة حميمة بمنّه .... ولا إخلاص بمنّه


لا يمكن ان تكون الحياة لشخصٍ ما  "اخذ دون عطاء"
:m22asmilies-com:
ولا يمكن ان يرضى الغير بأن يكون من ( المعطين دوماً )
دون أن يكونوا ( آخذين أحياناً مماثله)


أخلع جلباب (( المحدودية )) في عطاءك لمن تعاشر وتساير وتصاحب ،
على الأقل لمن هم على علاقة وثيقة بك ...

عندما تتحول الصحبة إلي (( تبادل مصالح )) تصبح جحيم ، ويستحيل معها الاستقرار والاستمرار لذا ارجوا أن تتجلى العلاقة بينك وبين من تظنه قريباً إليك ( أياً كان ) فتصبح علاقة ود لا تتخللها مصالح ولا تبروزها فوائد تحّجم من حدود هذه العلاقة حتى يأتي اليوم الذي تقتلها فيه ..

العطاء دون انتظار للرد ، وتقديم اليمين حتى ولو أتتك قبلها اليسار..

لا يُعقل أن تأخذ اليوم بوعد العطاء غداً ،،
كما لا يُعقل أن تعطي الصباح منتظراً الأخذ في المساء ،،،
هذه العلاقة لا يمكن أن تسمى صحبه أو صداقه بل هي علاقة (( مصلحه لعينه )) لا يقبل بها الا من نفوسهم مريضه ومن جُبلوا على المصالح دون اعتبارات للعلاقات الإنسانية وما تفعله من تقريب بين الناس بمختلف ألوانهم وأطيافهم ومعتقداتهم وإشكالهم وطبقاتهم .

الصداقة عطاء بلا حدود من كلا الطرفين
:h64:
إن كانوا فرادى ، أو من مختلف الأطراف إن كانوا جماعات .

أحبتي..

حتى يكتمل القمر بدراً لا بدل للغيوم من حوله أن تنجلي
حتى يزهو في سماء ليلته بدراً.

أحبتي

كنت ولا أزال افتخر بكل أصدقائي الغائب منهم والحاضر بل إن منهم من تربطني به علاقة مستمرة ولا تزال حتى الآن هذه العلاقة تسير بكامل عافيتها وما ذلك في نظري إلا بالمصارحة الدائمة والنقد المتبادل