Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

ثقافة السلاحف

 

ثقافة السلاحف

 

دول تقدس منجزاتها إلى حد التعظيم

وتقف عند تلك (المنجزات) متأمله

لا زالت ترى العجب العجاب

في بناء الطين

ولا تتحرك قيد أنمله

 

تكره التغيير

وتجرمه في قوانينها

وتحارب التقدم والرقي والازدهار

 

سلاحف

تسير ببطء

نحو النور

والكثير منها

تموت في الظلام...

 

شكراً

 

عبدالله

30/1/2007م



أضف تعليقا

nasiralshabany من Satellite Provider
02 مايو, 2007 11:12 م
سلامي ..وكأنك تبكي على حالنا .
نحن الجالسين حول المقابر ..نقول لهم قيام
السائرين مصفقين لانعمل شيء سوى التصفيق
لجدود نيام ..اضاعنا تأريخا في مامضى وبما هو آت. نبكي على الاطلال ناس نوم
والعصر فات .هذا السحاب يشيد من حولنا مجدا .. وحضارة ..ونحن بكي ونتباهى بالخيام . اي .قوم ...تشتكي ..اقراء على الدنيا السلام
تحياتي
butairia من المملكة العربية السعودية
15 مايو, 2007 05:18 م
جاري nasiralshabany
تحيه طيبه

نستنهض في شكوانا المسلم الهُمام
من يؤمن بالله جل في علاه ناصراً ومعينا
نستنهض عزائم وإن خارت
لا بد لها من يوم تستعيد قوتها

شكراً
bushra0011
26 مايو, 2007 11:05 م
من حيث التقييم دائماهناك وجهان..

+ , -


"+"

أن تسير سير السلحفاة تحمل معك أينماوطئت نفسك وروحكومجدك ..

خير من القفيز بفلسفة الكنقرو ..
لاتعلم أين ستكون وعلى أي مستقر ستبيت ..



"-"
هو ما ذكرت..


:::

*هامش .
حين ننقد شيء ما يتبادر للأذهان للوهلة الاولى "خاصة منتهجي فلسفة السلاحف"
أنك تشجع العكس وتدعوا له ..

وقد يكون هذا غير صحيح ..
وإن ما قلته مجرد راي وفضفضة .



.

butairia من المملكة العربية السعودية
27 مايو, 2007 09:47 ص
bushra0011

تحيه طيبه


المشكلة
في مقاومة ثقافة
السلاحف للتطوير الإيجابي

حين تتقوقع كي تحمي نفسها من المتغيرات
التي قد تتركها في ذاكرة التاريخ


زاوية رؤيتك أثرت الفكرة


شكراً


butairia من المملكة العربية السعودية
17 يونيو, 2007 08:00 ص
قصة ذات صلة
ـــــــــــ

قررت عائلة من السلاحف أن تخرج للنزهة
اخذوا يفكرون في الموضوع ببطء ولمدة سبع سنين عشان يستعدون
أخيرا تركوا البيت عشان يدورون لهم مكان مناسب

وفي السنة الثانية أبشركم وجدوا المكان
أخذ منهم ست شهور للتنظيف وتفريغ السلة والترتيب
للأسف بسبب العجلة نسوا الملح اللي ما يستغنون عنه
وقرروا بعد مشاورات يرسلون أصغرهم عشان يجيبه

ومع انه أسرع الموجودين إلا انه قعد يفحط ويصيح مايبي يروح واشترط راح يوافق
على الروحة إذا وعدوه إنهم ما يأكلون إلا لما يرجع فوافق الكل

مرت ثلاث سنوات وما رجع الصغير
خمس سنين
ست سنين
وفي السنة السابعة

شايبهم ذبحه الجوع وقرر انه يأكل وما أمداه يمسك الساندوتش إلا وطمر عليهم
الصغير من خلف شجرة وهو يصرخ

" شفتوا أنا عارف أنكم ما راح تنتظروني، خلاص ما راح أجيب لكم الملح"


ـــــــــــــــــــ




بعضنا يضيع جزء من عمره وهو ينتظر الآخرين يتصرفون حسب رغبته أو توقعاته
ويهتم بالحكم على ما يفعله أو مالا يفعله الآخرين في حين هو جالس يراقب فقط