Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

المغــــارة....

 
 
الغضب الساطع ...
يا زهرة المدائن!!

هم المسلمين بكل ضعف الوازع الديني
هم العرب بكل معنى كسر الكرامة

لا يتقنون سوى الغناء
والتباكي على الأطلال

البيت لنا
والقدس لنا

هشيم احترق كمداً
على أطفال القدس

للقدس سلام  


عبدالله
12-11-2006



أضف تعليقا

safeertala7zaan من المملكة العربية السعودية
16 يونيو, 2007 11:48 م
تمعنت كلماتك كثيرا حتى ابكت عيني
علينا وعلى القدس والعالم العربي السلام
لم يعد هناك المعتصم ولم يعد هناك الوليد واحسرتاه
كل الشكر لك اخي الكريم على كلماتك التي افاضت مشاعرنا وحسراتنا

دمت بود
butairia من المملكة العربية السعودية
17 يونيو, 2007 07:55 م
اختي safeertala7zaan

هناك الاحفاد
من وضعوا نهج القرآن
وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
نوراً لدربهم
من يسمعون القول
فيتبعون أحسنه نحن نتطلع لهؤلاء
والله نسال ان نكون منهم
وأن نرى النصر قريباً
فما بعد الضيق إلا الفرج

شكراً
wa6anelnahar من الكويت
22 يوليو, 2007 04:01 ص
رائعة تلك الحروف الصادقة رائعة بعمق معانيك
وقوة عباراتك سلمت لنا اناملك


الله لايحرمنا منك
butairia من المملكة العربية السعودية
22 يوليو, 2007 07:57 ص
wa6anelnahar

حتى وإن غاب ضوء النهار عن تلك المغارة
ففي انحنائه رحمه لها

اشكر تواضعكم الكريم وتفضلكم بالرد

غيهب من المملكة العربية السعودية
24 يوليو, 2007 12:55 ص
تقديري لصديقي ..
وللمشاركين ,,,

لامست تعابيركم خيوطاً موغلة في العمق داخلي, فاهتزت وانتشت وارتعشت التعابير في مخيّلتي, الصور أغرقتني في إبداع كريم الهبات, إبداع التصوير الضوئي والتصوير في المعاني, نعم سينتشر النور بإحقاق حق وازهاق باطل, وهذا مآل الأمر وإن طال الزمن, نعم سنتمسك بحبل الله -عز وجل- المتين الوثيق الذي لا انفصام له, مهما شطّ بنا البحر, وتقاذفنا الموج .. وتحطمت على ظهورنا الرياح والعواصف, سيأتي يوم تستيقظ روح العنفوان ونحمد الله على ذلك حينها.

صديقي وأخوتي الكرام ,,,
سعيد بصادق تعابيركم المفعمه بالروح المتأثره

تقديري للجميع
غيهب
butairia من المملكة العربية السعودية
24 يوليو, 2007 12:49 م
صديقي غيهب

هذا ما نتمناه وندعوا الله أن يتحقق
بنا لا بغيرنا

قبل ان يخلو المكان

مع شكري لاهتمامك.
ديك الجن من المملكة العربية السعودية
24 يوليو, 2007 09:21 م
سيؤذن فينا بالعبرية بعد قليل ونصوم على مدفع إسرائيل

هذا هو مستقبلنا القريب كما تنبئ بها النواب منذو ما يقارب الثلاثون عاماً

وهذا هو وصف واقعنا منذو اربعين سنه والى ما شاء الله من الايام وعلى لسان النواب ايضاً

وطن… رغم كل الرزايا… يسل على الموت كل صباح .. ويغمد بالحزن كل مساء..وينهض ثانية والصباحات بين يديه بطاقات عرس..إننا في زمان كثير الفروع وفي كل فرع لنا كر بلاء

سيدي الكريم

تنزف حروفنا حتى بعد الموتنا للقدس

وللوطننا السبي

ولحقنا في الحياة

سيدي الفاضل قد نزفت هاهنا كثيراً للجرح الذي نبشته فينا

اود ان اختم كلمي في مقوله سيد قطب

ستظل كلماتنا عرائس شمع لا حياة فيها

فما أن نرويها بدمائنا حتى تدب فيها الحياة


مودتي وحبي
butairia من المملكة العربية السعودية
25 يوليو, 2007 04:52 م
اخي ديك الجن

ربما يشرق النور من بعد قصف المدفع.
ملاك من المملكة العربية السعودية
26 يوليو, 2007 04:30 م
اخي عبدالله روحك العذبة من يكتب وليس فقط القلم إحساسك العالي بالأمة الأسلاميه ..واحساس الإخوه الذي شاطروك الخاطره يجعلنا نقول لعلى هذا الاحساس يقوى اكثر ويكون له دور فعال هنيئالقلمك
بك اخي ...كل الاحترام والتقدير لك
butairia من المملكة العربية السعودية
27 يوليو, 2007 01:09 ص
اختي ملاك

وما القلم إلا سوى
ناقل الاحساس عبر الكلمات
علها توصل المعنى وتحقق الهدف
وترتقي بالمضمون

شكراً لك