
أقلام تزيف دائماً وجه الحقيقة
تغييراً لملامحها
ينقلون لنا
وفق ما يرونه
يصب في مصلحتهم
يدافعون عن القبيح
بحجة الوصاية على مقدرات الأمم
وتراثها الذي لا يُسرد إلا من خلال رؤيتهم "الشخصية"
يصنفون تجاربهم تراثاً
ويدافعون عن ذلك إلى حد التقديس
حين كانت تلك العقول تلهو في الماضي
أصبحنا نقرأ ذلك اللهو تقليداً
حين كانت تلك العقول تأكل وتلبس وتنام
وجب أن نعايش تلك التجارب تجسيداً
وفق ما يسمى
"التراث"
ربما يكتب في صفحه تاريخ المستقبل
بعض من حكاياتنا !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

























18 يونيو, 2007 12:28 م