Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

البيوت الطينية ... مطارح للحنين

 

 
 
يحن الإنسان إلى العراقة

ويأنس للماضي الجميل

يستعيد شريط الذاكرة

ويقف أمام منجزات الأجداد

متأملاً الإبداع

 

بيوت الطين

 

تلك القلاع التي حوت الكثير

واختزنت بداخلها ذاكرة من سكنها

تلك البيوت  المتلاصقة

التي نبتت من الأرض

لترسم لنا بعض معالمها

بتجانس بهيج

لم تثقل وجه الأرض بحفرها

ودق أسياخ الحديد وصب كتل الأسمنت فيها

 

تلك المساحات الطينية

اتسعت لأصحابها

وضاقت بيوت الحاضر بنا ذرعاً رغم اتساعها

 

هتان المطر

يعطر المكان برائحة الطهر

 

شكراً

 

عبدالله

8/9/2007



أضف تعليقا

فهد التميمي من المملكة العربية السعودية
08 سبتمبر, 2007 06:19 م
عيني عليك بارده يا عبدالله

إبداع ورب الكعبه


دمت طاهراً ياغالي
سوما من لإمارات العربية المتحدة
09 سبتمبر, 2007 09:27 ص
وضاقت بيوت الحاضر بنا ذرعاً رغم اتساعها .
فعلا اتسعت البيوت وضاقت العيون وقست القلوب .لانها غدت خاويه من عبق الماضي من رائحة المطر ممزوجة بطين جدرانها من انفاس الجده والجد في ليالي الشتاء القارص والكل يتسابق ليكون له الاولويه في الاختباء تحت عباءتها لينهل من دفء عواطفها ويشم عطرهما المميز .
عبدالله دائما تقلب مواجعنا ...بمواضيعك المميزه...
butairia من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2007 10:52 م
اهلا بك اخي فهد التميمي
سرني وجودك وتعليقك كثيراً

دام قلبك النابض بالحب
butairia من المملكة العربية السعودية
09 سبتمبر, 2007 10:55 م
اختي سوما

نقلتي لنا ذكريات سنوات مضت
بكلمات افرحت القلب فسعد بها
كل شيء في ماضينا جميل
نسال الله ان يتذكرنا اللاحقون بخير

شكراً
غيهب من المملكة العربية السعودية
10 سبتمبر, 2007 11:45 ص
العزف على الذكرى, واستلهام حاضرنا, فن تجيد أحرفك الرقص عليه, وما أن تكتمل الصورة حتى يضج المكان بالصخب اللذيذ, وتُسكرنا الفكرة حتى ننقلب الى داخل انفاسنا مفكرين مثلما ينقلب السحر على الساحر .. كلماتك وافكارك ملهمة يا صديقي واصل ابداعك ونلتقي على الخير

تقديري لك .. وللجميع
صديقك, غيهب
dietitian من المملكة العربية السعودية
11 سبتمبر, 2007 01:01 م
بالرغم من شموخ البنايات وعلوها،،وتعود أنوفنا على رائحة الاسمنت..

تظل رائحة البيوت الطينية عالقة بنا..

سلمت أناملك الذهبية,,
safeertala7zaan من المملكة العربية السعودية
12 سبتمبر, 2007 05:07 ص
تشوقنا دائما للعراقه والماضي تشعل نيران الحنين لها
احي فيك هذا الاحساس وحبك لكل ماله جذور عميقه

اخي تقبل مروري

دمت بود
butairia من المملكة العربية السعودية
12 سبتمبر, 2007 11:46 م
اختي dietitian

سلمتي من الشر
هو الحنين يدفعنا
لطيب عطر تلك الرائحه :)

شكراً
butairia من المملكة العربية السعودية
12 سبتمبر, 2007 11:51 م
اختي safeertala7zaan

الحنين للماضي جبلنا عليه
فلا حاضر بدون ماضي ولا مستقبل ايضاً

شكراً
butairia من المملكة العربية السعودية
12 سبتمبر, 2007 11:52 م
اختي safeertala7zaan

الحنين للماضي جبلنا عليه
فلا حاضر بدون ماضي ولا مستقبل ايضاً

شكراً
butairia من المملكة العربية السعودية
12 سبتمبر, 2007 11:55 م
اختي safeertala7zaan

الحنين للماضي جبلنا عليه
فلا حاضر بدون ماضي ولا مستقبل ايضاً

شكراً
ديك الجن من المملكة العربية السعودية
13 سبتمبر, 2007 01:07 م

الطيــــــــن

الذي خلقنا منه كنا نسكن فيه ويسكن فينا

فكانت نفوسنا تشبهُه لينه رقيقه تمسح دمعات الغيوم

الى ان تبدلت النفوس فذهبت بيوت الطين

فأصبحت مجرد ذكرى غير محبذه عند البعض

يبدو بان البيوت على أشكالنا تقع !




دمت كما انت مبدع وادم الله قلمُك

مودتي وحبي
butairia من المملكة العربية السعودية
14 سبتمبر, 2007 01:34 م
اخي ديك الجن

تحيه طيبه

فلا هي البيوت
على اشكالنا تقع للاسف الشديد

متى كنا كانت هي
بقدر ما بداخلنا تكون


شكراً
ناصر من المملكة العربية السعودية
21 سبتمبر, 2007 09:33 م
بارك الله فيك
رجعتنا لماضي راح هع الايام وتبقى ذكرى خالده بيوت الطحين احسن من مليون عمارة اسمنت
butairia من المملكة العربية السعودية
22 سبتمبر, 2007 01:04 ص
اخي ناصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يبدو انك ممكن سكن تلك البيوت
:)
تسرني مشاركتك

شكراً
القوشة من المملكة العربية السعودية
22 سبتمبر, 2007 01:38 ص
نعم إنه الإبداع


يحدثنا الأجداد إنه في سنة ما ،، في بلدتي الزبير

وقف الأجانب يتأملون في مبنى مكتبة الزبير الأهلية التي بناها رحمه الله يوسف العومي . ولما رأوا طريقة البناء العجيبة

أبوا أن يقتنعــــــــوا بأن مصمم هذه المكتبة ومشيدها غير متعلم ،،،،، بل أصروا أن يكون هذا المبدع من أمهـــــــــر الهندسين في زمانه


إنه الأبداع الذي تحن القلوب ،،، والى تلك المباني

التي تربينا بها في طفولتنا

بين الحين والآخر

نتذكر تلك الأيام

ونشتم رائحتها عندما تشرق الشمس بعد هطول المطر وإنكسار اشعتها على تلك الجدران .


شكرا مبدعنا عبدالله
butairia من المملكة العربية السعودية
22 سبتمبر, 2007 01:38 ص
استاذي الكريم القوشة
تحيه طيبه،،،

اكتب لك الآن وأمامي لوحه (اسود وابيض) لمدينة الدرعية القديمة
انتظر إلى تلك المنازل كل يوم
اتفكر في حال اهلها
وكيف عاشوا
والآن نحن كيف نعيش

شكراً

اسمك يميز مواضيعي
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2007 09:13 ص

\
/
\
/
عبد الله

البيوت الطينيه بها منا معالم ومزايا وحتى بعض تشبيهها ب الخلايا ""كاتصافها باالشقوق"" ..

فهي تصفنا ونحن نتصف بها
بلونها بشموخها بروعة تصميمها رغم بساطتها
فهي الاصل وهي والساس
وهي ماقد نجد به انفسنا
فتخيل بان النفوس تغيرت بتغيير اسلوب البناء
فكلما كبر البناء واازدادت طولاً وعظمه بتصميمه ودمجه الكترونياً باحدث الاجهزه..

الا انه يقلل من اتساع التجاذب النفسي البسيط ويجعلنا لاشعورياً نشعر بذلك الشعور الضيق رغم ماذكر عن الحداثه سلفاً ..

عزيزي
البيوت الطينيه تذكرني احياناً بوجه ذلك الجد الكبير الذي تجعّدت بشرة وجهه وبدأت ملامح الشيخوخه على جسده الا انه يملئني تفائل وسعاده واسمتمتع بوجة نظره وبحديثه ,, واتمنى العيش معه كي استنبط منه كل ماقد يجعلني اُكتشف سرّ البهجه ..

مدونتك جديره بالاحترام

واشكرك لمرورك الكريم ويصفحك لمدونتي فقد سعدت وتشرفت بتشريفك لها

ويعطيك العافيه
ودمت
\
/
\
/
butairia من المملكة العربية السعودية
28 سبتمبر, 2007 04:04 م
اختي هجير الوصال

تحيه طيبه

حديثك مشوق عن البيوت
وتشبيهك لها بالشيخ الكبير قرب الصورة
كثيراً عن سبب الحب العميق الذي نحمله.

نشعر بغريب الاحساس
حين نتامل تلك المنازل
كأنها نبتت من الأرض كلوحة متجانسه

شكراً اختي
سعيد بزيارتك وتفضلك بالتعليق
متمنياً تواصله الدائم

شكراً