
يحن الإنسان إلى العراقة
ويأنس للماضي الجميل
يستعيد شريط الذاكرة
ويقف أمام منجزات الأجداد
متأملاً الإبداع
بيوت الطين
تلك القلاع التي حوت الكثير
واختزنت بداخلها ذاكرة من سكنها
تلك البيوت المتلاصقة
التي نبتت من الأرض
لترسم لنا بعض معالمها
بتجانس بهيج
لم تثقل وجه الأرض بحفرها
ودق أسياخ الحديد وصب كتل الأسمنت فيها
تلك المساحات الطينية
اتسعت لأصحابها
وضاقت بيوت الحاضر بنا ذرعاً رغم اتساعها
هتان المطر
يعطر المكان برائحة الطهر
شكراً
عبدالله
8/9/2007
























08 سبتمبر, 2007 06:19 م