Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

كتاتيب القرن

 

 
 
 الطفل....

ماما ما فهمت الدرس...

بابا كيف احل المسالة الرياضية ....

 

أتأمل طرق التدريس في الماضي الكتاتيب بقيادة البروفسور

المطوع أو الملا ..( كما كان يسمى بالخليج العربي)،، 

على الأقل مخرجات تعليم أفضل من مخرجات جامعاتنا ...

 

أستيقظ على صرخة الطفل المزعج 

عمي عبدالله أرسم لي خريطة....
 
شكراً


أضف تعليقا

marhona من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2007 12:29 ص
ممممممممممممم < br />اي والله صادق اللحين المدرس ديكور وشكل ضاع دوره ..
لاول الام تربي بس اللحين تربي وتدرس
ليش تراجع دورس المدارس والجامعات ؟؟
والجرايد صارت متروسه اعلانات للتدريس الخصوصي؟؟؟؟

البلوى الكبرى الطلبه الجامعيين يدورون عن مدرسين خصوصين

التعليم عندنا (مقبرة جماعية)
butairia من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2007 12:31 ص
اختي الكريمة marhona

المشكله في انحسار العلم
وضحالة الثقافة لدى الجميع
فالمعلم يُعلم من اجل الراتب
والطالب يتعلم من اجل النجاح
فلا هدف علمي لدى الكل
وهذا ما يجعلنا في هذا المستوى
المتدني

شكراً
safeertala7zaan من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2007 12:54 ص
الله على كتاتيب زماان

كانت درااسه صح الحين الله يخليك وش مدارسنا صحيح كبيره وتعليم مطور بس خنقه وقرف ومووت
والطلاب فوق بعض

اخوي دائما مواضعيك حلووه

تقبل مروري
butairia من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2007 01:09 ص
اختي safeertala7zaan

الآن نتعلم من اجل النجاح
في السابق نتعلم من اجل العلم
وهنا يكمن الفرق

مخرجات التعليم في السعودية
والدول العربية بشكل عام ضعيفه جداً
ولا ترتقي ابداً لهموم امه تسعى لاستعادة موقعها بين الامم

شكراً
malak8585 من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2007 01:59 ص
صدقت ..
لكن التفكير كان شبه معدوم بطريقة تعليم الكتاتيب سابقا ..
كل ما يمليه المعلم يؤخذ موضع التسليم بلا نقاش أو مراجعة ..
وهذه مشكلة كبيرة جدا ..أكبر مما ونواجهه اليوم وان كان حال اليوم لا يبشر بخير..
تحياتي
malak8585 من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2007 02:00 ص
كلام ,,أثمن من الذهب ..
لقلبك سعاااااااااادة لا تنتهي ..
ديك الجن من المملكة العربية السعودية
29 سبتمبر, 2007 04:25 م
ستبقى كل الدروس معلقهً هناك

تبحث عن من يفهمهُا

عن من يهوى الحقيقه

سؤال يقفز في خاطري

من قام برسم الخريطه؟


لا استطيع ان اصف لك يا صديقي العزيز مقدار السعاده التي تشعر كلماتي بها حين تصافح كلماتك

فكل الشكر لك فحسب

مودتي وحبي

abdo822002 من Satellite Provider
30 سبتمبر, 2007 12:19 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي عبدالله على هذا الموضوع
قديما كنا نتعلم لنرجع الجهل عن انفسنا ولنفهم
المشكلة الآن التعليم بدأ للنجاح فقط ومهما كانت الوسيلة للنجاح بغش او بمدرس خصوصي او بأي شي آخر
بينما الجدير كان ان نتعلم لكي نفهم وليس لكي ننجح فقط
ومشكور أخي عبدالله
butairia من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2007 06:45 م
اهلا اختي malak8585

تحيه طيبه

المشكله الاكبر ما نواجهه الآن
من زعزعه للثقافة خاصة لثقافة الطفل
فما يتلقاه من المعلم في الغالب يتعرض للنقض من المجتمع واحياناً اخرى يتلقى ما يخالفه في كثير من القنوات التي تؤثر على ثقافة الطفل او حتى المراهق مما يؤثر على ثقافة جيل كامل.

واحياناً يقع التعليم الحالي في حرج
لان قدراته اقل من القدرات التي يُسمح للطالب بتلقيها من غيره

شكراً
butairia من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2007 06:46 م
اخي ديك الجن

فعلاً من قام برسمها؟
:)
لا تتفائل كثيراً
ذات الخريطه التي رُسمت قبل اكثر من عشرين سنه تُرسم الآن بذات الطريقة

للاسف

شكراً لتواصلك الدائم
butairia من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2007 06:49 م
اهلا صديقي abdo822002

حياك الله اخي
ذكرت الفرق المهم بين المرحلتين
هي الهدف من التعلم كان علماً واصبح للنجاح فقط

شكراً
سوما من لإمارات العربية المتحدة
04 اكتوبر, 2007 08:13 ص
في الماضي كان الهدف من التعليم هو التعلم والاستزاده من مناهل العلم فكان الجميع يعمل كل في موقعه كخلية نحل للوصول للهدف المنشود بكل اخلاص وامانه ...اما الان فالمدرس غير مقتنع بعمله فهي وظيفه تدر عليه دخل شهري كاي وظيفه اخرى تنتهي بانتهاء ساعات العمل ولا يعي انه بعمله هذا وعدم اخلاصه في تطوير نفسه وتوصيل المعلومه بطريقه محببه للطالب يجر الاجيال وراءه جيل بعد جيل الى الهاويه اما الطلاب فاصبح همهم في الدراسه هو يوم الامتحان وصب ما حقنه المدرس طوال العام والام ليلة الاختبار في هذه الورقه المسكينه والله لو ان لها ان تشتكي من المهازل التي تكتب بها لاشتكت ...ناهيك عن المناهج العقيمه البليده التي اكل عليها الدهر وشرب ...فابناءنا يدرسون مناهج الاجداد طبعت بالوان واخراج جديد وحتى لو كان هناك محاولات لتغير المناهج تبقى تدور في نس الحلقه واسلوب المدرس لا يتغير هو نفس اسلوب مدرسه الاب المراوغه والتملق عند وجود المدير او الموجه التربوي ...والجلوس وراء المكتب وترك احد الطلبه المميزين يشرح الدرس لبقية الطلبه .
اما الاهل فهم الطامه الكبرى فتلقين الطالب للدروس بشكل يومي جعل من الطالب اسفنجه تمتص المعلومه لتصبها عند اي ضغطة عليها ثم يعود ادراجه خاويا واسأله عما تعلم قبل اسبوع لاشئ...اما من ناحية الانظمه والقوانين المطبقه في المدارس فلا هي من صالح المدرس الذي ضاعت هيبته امام طلابه بمجرد شكوى من طالب او ولي امر .. ولامن صالح الطالب الذي تمرد على كل الانظمه فلا احد يساله لماذا لم تحل الواجب .. لماذا لم تدرس الدرس واصبحت المدرسه عند بعض الطلاب مجرد قضاء بعض الوقت ...انا لم اكتب هذه المعلومات من فراغ بل من خبره وممارسه في مجال التدريس اكثر من 22 عاما وعايشت اوضاع مختلفه تأسى عليها ويندى لها الجبين .اخي عبدالله والله لو ابي اكتب في هذا راح اعبي مدونتك بس نقول خلها على الله...وياريت نرجع على الف با شيله وزمن امهاتنا الله يطول بعمرهم.
butairia من المملكة العربية السعودية
14 اكتوبر, 2007 10:55 م
اختي الكريمة سوما

تحيه طيبه،،،

عذراً على تأخري في الرد
وما ذلك إلا لما في ردك من ثقل وإضافة
جميله تعجز كلمات الشكر والثناء في ردها
فنقلت لكم هذه المعلومات عن الكتاتيب للاستفادة

الكتاتيب ومفردها كُتّاب، والكتاب:
هو موضع الكتابة، والمكان الذي يتلقى فيه الصبيان العلم، ويجتمعون فيه لحفظ القرآن الكريم قراءة وكتابة، وتلقي مبادئ الدين الإسلامي، واللغة العربية، وبعض العلوم الأخرى، ويدير الكتاب معلم يطلق عليه عدة أسماء منها:
المعلم، المؤدب، الفقيه، الملا، ويشترط فيه عدة شروط من أهمها:
- رسوخ العقيدة الإسلامية لديه
- الإلمام بالمواد التي يدرسها،
ـ مراعاة ميول وحاجات الأطفال ومعاملتهم بالإحسان والتلطّف،

وإلى جانب المؤدب يوجد شخص آخر يسمى العريف، وهو بمثابة أحد كبار الصبية النابهين، يشرف على زملائه في فترة غياب المؤدب.

ولا يقتصر دور المؤدب على تعليم الأطفال القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وغيرها، بل يحرص على تنشئتهم النشأة الصالحة ويغرس في نفوسهم الأخلاق الحميدة والمبادئ الفاضلة، وقد اشتهرت الكتاتيب في بلدان العالم الإسلامي شرقه وغربه، واعتبره بعض الدارسين على أنه مؤسسة إسلامية عرفها المسلمون منذ فجر الإسلام، ومن هذه البلدان الجزيرة العربية وخاصة في بلاد الحرمين الشريفين، وكانت هذه الكتاتيب قوام التعليم حتى ما بعد منتصف القرن الرابع عشر الهجري، ولعب الكتّاب دوراً بارزاً في حياة المسلمون في في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما كثر عدد صبيان المسلمين، ولا يجدون من يعلمهم، فأمر باتخاذ كتاتيب في كل حي من أحياء المدينة، يغدو إليه الصبيان يتعلمون فيه كتاب الله ومبادئ القراءة والكتابة، وجعل للمعلم المتفرغ لذلك أجراً على عمله، ومن الأماكن التي انتشرت فيها الكتاتيب في المدينة المسجد النبوي الشريف.

شكراً
fkjhfd
18 مايو, 2008 11:27 م
صدقت
فالمعلم يُعلم من اجل الراتب
والطالب يتعلم من اجل النجاح

دائما مواضيعك متميزه :)
butairia من المملكة العربية السعودية
19 مايو, 2008 12:03 ص
والأوطان بين هذا وذاك ضائعه

:)

اشكرك