Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

قراءات: أسبوع رديء آخر! لحمد العيسى

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
 
مع هذه القراءة نستعرض كتاب بعنوان
أسبوع رديء آخر!
لحمد العيسى
 
 
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات
نشرت في بعض المجالات والدوريات والمواقع المتخصصة
 ما بين الفترة 2002-2005م
 
يستعرض الكاتب من خلال تلك المقالات والنصوص مجموعة
من المواضيع المختلفة بعناوين هي
 
  1. هايد بارك (اسلوب الحوار العربي ..)
  2. انتخابات ( تجربه الانتخابات البلدية في السعودية)
  3. المهدي المنتظر (تأثير الإدراك المسبق على فهمنا للأمور)
  4. بورترية: إنسان مرن (مرونة الضمير)
  5. ت ف ك ي ر (سلطان الرقيب ...)
  6. إذا أردنا (محاولة لخلق أجوبه على تساؤلات..)
  7. تسقط أمريكا (مظاهرة الظهران)
  8. العظمة (قنوات إستثمارية ..)
  9. النار والبيضة (الشعوذة ...)
  10. أمانة الاستاذ سفلان(القدوة ... الزائفة)
  11. المارد (الإستغلال ..)
  12. شكل ومضمون (الحلاق السياسي..!!)
  13. مانيلا مانيلا (اختلاف المفاهيم ...)
  14. عزيزي ماهر (رسالة بوح)
  15. الجلد السميك دوت كوم (عنصرية)
  16. أسبوع رديء آخر (مرفق آسفل الموضوع)
ما بين الأقواس هي تصنيفي لمضمون المقالات
الكتاب يقع ضمن 186 صفحه
المقالات كتبت بقلم ناقد 
:detective2:
 
 المقال الآخير
والذي يحمل عنوان الكتاب 
استعرض فيه الكاتب مشكلات العمل في أرامكو
وطبيعة الاجتماعات ومستوى الإدارة وكيفيه رسم الخطط والمشاريع
بشكل ساخر ..
 
من ما جعل هذا المقال يستهويني
هو ملامستي له يومياً في عملي
 
 :frusty:
 
 
شكراً

 



أضف تعليقا

dietitian
27 مارس, 2008 12:42 م
دائما تتحفنا بما هو جديد ومميز ..
سلمت يمناك وأدام الله عليك كل الخير
butairia من المملكة العربية السعودية
28 مارس, 2008 12:49 م
dietitian

الله يسلمك من الشر يارب
جزاك الله خير
نؤمن على دعاءك


شكراً
talal240 من المملكة العربية السعودية
29 مارس, 2008 02:03 ص
يعطيك الف عافية أخوي عبدالله

مجهود مميز

دمتم بعبير الورد
yafa64
29 مارس, 2008 06:22 م
أخي عبدالله مشكور على هذا المقال واطلاعنا على الجديد منه
ولك تقديري واحترامي
أختك يافا
butairia من المملكة العربية السعودية
30 مارس, 2008 05:35 م
اخي الكريم talal240

تحيه طيبه،،،
الله يعافيك يارب
شاكراً ومقدراً لك اهتمامك


butairia من المملكة العربية السعودية
30 مارس, 2008 05:36 م
اختي الكريمة يافا
yafa64

تحيه طيبه،،،
اثمن لك حرصك على الاطلاع
واستحسانك سرنا متمنين تواصلك الدائم

شكراً
alawneh92 من الأردن
30 مارس, 2008 11:03 م
انت كاتب رائع ومميز الى الامام
butairia من المملكة العربية السعودية
31 مارس, 2008 07:30 ص
اخي alawneh92

تحيه طيبه،،،

شهادة اعتز بها

الف شكر

غيهب من إيطاليا
02 ابريل, 2008 10:01 ص
قراءات, فيها نقرأ الافكار المميزة. والكتاب اطلعت عليه. شدتني كثيراً القصة الأخيرة التي تحكي واقعاً مهنياً, اعتقد أن كثيراً من الاماكن في القريب والبعيد تكابده.

مما لا شك فيه انك لا بد ان تغنم من قراءة أي شيء, و الشيء الأكيد فعلا هو انه يزداد حجم الغنيمة عندنا تفيض الفكرة في ارجاء هذه المدونة الخضراء بافكارها, الصفراء كرائحة الليمون المنعش

تقبل التقدير
غيهب
غيهب من إيطاليا
06 ابريل, 2008 01:37 م
مرحبا

أحب أن أشكرك على النسخة اللطيفة من آخر قصة موجودة في الكتاب. و لا أجد إلا أن أشد على يديك لتتميز و تبدع ...

ملاحظة: تتبع الرابط الذي يشير إليه أسمي, ففيه مفاجأة

بالمناسبة, لماذا ايطاليا ؟؟

butairia من المملكة العربية السعودية
06 ابريل, 2008 06:03 م
غيهب
غيــهــب
غـــيــهــب



الصمت خير ..!!

لما لا ..؟

ابارك لك انطلاقة مدونتك الرائعة
ذات النفس الهادئ المميز بطبعك
الآن اصبح لمدونة نقش الكلمات اصدقاء


هتان رائع من الأناشيد
تُخطب بقلمك الجميل

تمنياتي لك بإتساع المساحة
butairia من المملكة العربية السعودية
07 ابريل, 2008 12:00 م
بمناسبة ذكر العمل وصلني اليوم مقال للدكتور عائض القرني هذا نصة ..

العمل أو الموت
ــــــــــــــ
د. عائض القرني
جريدة الشرق الأوسط

رفع الألمان بعد الحرب شعار (العمل أو الموت) فتحوّلت ألمانيا إلى ورشة عمل، وبعد أربع سنوات صارت دولة صناعية مرموقة، وفي كتاب (متعة الحديث) يقول إسحاق نيوتن: النجاح يحتاج إلى ثلاثة عوامل: العمل ثم العمل ثم العمل، والعمل يبدأ بالعلم، قال تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ والعلم يبدأ بالقراءة، وأمة لا تقرأ لن تتعلّم ولن تعمل ولن تنال المجد، وفي مقال لي سابق بعنوان: (العرب لا يقرؤون) بيّنتُ ما يلزمنا في هذا الباب، وأمة لا تعمل لا تستحق البقاء، والإسلام جاء بالعلم والعمل، وقد أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم رجلاً فأساً وأمره أن يحتطِب ويبيع لئلا يبقى عالة على المجتمع، وضرب عمر بن الخطاب شباباً جلسوا في المسجد وتركوا الكسب واعتمدوا على جيرانهم وصاح في وجوههم: اخرجوا واطلبوا الرزق فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة، وشارك الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه في بناء مسجده وحفر مع الصحابة الخندق وقال: "إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقِنَه"، وقال: "المؤمن القوي خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف"، وكان إدريس خيّاطاً وزكريّا نجاراً وداود حداداً، ورعى موسى الغنم بالأجرة، ومن أسباب تقدم الغرب اعتماده على العلوم العملية التطبيقيّة فدخل المصانع والمعامل، واعتمدنا على العلوم النظرية فانشغلنا بالجغرافيا حتى حفظنا عن ظهر قلب أسماء عواصم تشاد والسنغال وأوغندا، وحفظنا نقائض جرير والفرزدق وهي لا تُطعم خبزاً ولا ترفع مجداً، وأسرفنا في الفنون والرياضة على حساب الإبداع والاختراع والصناعة. والإنتاج خدعة شيطانيّة ولعبة إبليسيّة، فمنتخب الكمرون الرياضي أقوى من منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، بينما عجزت الكمرون عن إطعام رعاياها الخبز اليابس، وإذا أرادت الشعوب أن يحالفها الإخفاق ويُختم لها بالخذلان تحوّلت من الجامعات إلى الكبريهات ومن المصانع إلى مقاهي اللهو ومن الإنتاج والإبداع إلى لعب الورق وأكل الفصفص.
butairia من المملكة العربية السعودية
07 ابريل, 2008 12:02 م
تابع
ـــ

رأيت في ألمانيا (مزاين المرسيدس) وفي فرنسا (مزاين الكونكورد سابقة الصوت) وفي أمريكا (مزاين أف 16 العاصفة القاصفة) ولأننا أقمنا (مزاين الإبل) فينبغي أن نقيم مهرجانات (مزاين العقول) لنحيّي فيها الموهوبين ونكرم المبدعين ونشجع المخترعين والمكتشفين.

فينبغي أن نعالج مرضانا النفسيين بالإيمان والعمل؛ لأن الفراغ يولّد لهم الخيالات الفاسدة التي توصل صاحبها إلى الانتحار، والعمّال أسعد الناس وأشرحهم صدوراً؛ لأنهم ليس عندهم فرصة للتفكير الخاطئ، وأي دولة لا تتحوّل إلى ورشة عمل هي دولة نامية نائمة كُتب عليها الموت، وإذا عملنا واجتهدنا فسوف تتقلّص مشكلاتنا وبطالتنا وفقرنا وأمراضنا، ولنرفع شعار (نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع)

وفي قصيدة: (أنشودة الصباح) للروائي الهندي كاليدا ساي: "استقبل يومك بالعمل فإن هذا اليوم قد لا يُشرِق مرة ثانية". إن عَرَق العامل أزكى من مسك الفاشل، وإن ساعد المثابر أكرم من جبين الكسلان، وإن زفرات البنّاء أجمل من غناء المترف:

لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حَيّاً وَلَكن لا حَياةَ لِمَن تُنادي

وَلَو نار نفختَ بِها أَضاءَت وَلَكن أَنتَ تَنفخُ في رَمادِ

شكراً لكل مسؤول جلس على كرسيّه يعدِلُ في القضايا، ويقمع الظالم وينصر المظلوم ويواسي المنكوب، شكراً لكل أستاذ وقف يصحح مفاهيم، ويصلح قلوباً ويبني عقولاً، شكراً لكل طبيب يعالج مريضاً ويداوي مبتلى ويضمّد جراحاً، شكراً لكل مزارع يغرس شجرة، ويعدّل ماءً ويحرث أرضاً، شكراً لكل جندي يحمي ديناً، ويحرس وطناً، ويدافع عن أمة، شكراً للسواعد القويّة والهمم الوثّابة والأفكار الخلاّبة، وشكراً للناجحين.

انتهى.