Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

قراءات: حاطب ليل ضجر .. لعبدالعزيز التويجري...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 نستعرض اليوم سوياً كتاب (حاطب ليل ضجر)
 
للاديب السعودي 
الناشر:
من سيقرأني في هذه الرسائل قد يراني، أو لا يراني، متوارياً خلف جدر نفسية، وهذا الاحتمال من أن يكون لي قارئ لا أبنيه على فلسفة تعرض نفسها على الطريق العامة، ولكني بقدر طاقتي واحتمالي حاولت أن أبني على هذه الأوراق صور أثقلت كاهلي فقلت لها: تحولي عنه إلى خارج البيت الذاتي! فمن لا يرمي أثقاله وهمومه عن عاتقه في مثل هذا الهذيان الذي لا يعني غير كاتبه، فقد يتآكل في ذهنه وعقله وتفكيره كل جميل في هذه الحياة ويصير إلى جذع بيس وتخشب لا ظل له فيطرحه لتستريح فيه ذاته من طول السفر...
 
"أبوي: ما أبعد المسافات الزمنية بيننا، ما أكثرها ظلمة ووحشة وكثافة. ما أبعدها حتى وإن ركبت إليها سرعة الضوء. وما أقربها وألصقها بقلبي وروحي حين تقول لها هذه: أفسحي لي الطريق وتلاشي. فليس في جسمك الضخم وتمددك الزمني عائق تتعثر به خطاي، فصخور الجبل اليابسة، وصمتها المطبق وجسمها البدين وثقلها على جبهة الأرض، كلّ هذا لا يساوي شيئاً بالنسبة إلى الإنسان، وما على عقله وذهنه وفكره من أحمال تضطرب لثقلها عليه أسئلة حار فيها، واختلف في الجواب عنها!! والحيرة إلى أي مرتبة ترتقي؟ أهي نكران وشك وجحود، أم عبادة وتأمل وسقوط في جوف المعاناة من أجل الحقيقة، من أجل الله؟ إن رياح تساؤلاتي وحيرتي لم تلفحها عندي فلسفةُ هذا أو ذاك، ولم تثرها من مباركها وسوسة الضلال والفجور، فرواحلي المسافرات بي إلى أعماق هذا الوجود محاولة غير يائسة في أن يكون لي في كل خطوة أخطوها على قدمي عقلي وروحي وفكري مكان أسجد فيه وأصلي صلاة العقل والوعي والروح، لا صلاة الشبح الذي يتحرك وكل شيء فيه نائم لم يستيقظ على المعنى العظيم لفريضة الصلاة!..".
 
ذاك كان مقطع من رسالة من رسائل حاطب ليلٍ ضجر. إن ما في هذه الرسائل قوافل من سوارح النفس ملت المقام وضجرت ثم تداعت في غير انتظام على فم قلم التويجري الذي تحامل على شيخوخته وحاول أن يمشي في مفازات نائية داخل نفسه. وما طرح له حبله واحتطبه في هذه الرسائل يراها ليست إلا أعواداً يابسة أكلت سراب الجراد واخضرارها فشاخت كشيخوخته.
 
لم أطلع قبل هذا الكتاب على مؤلفات التويجري. كانت تطالعنا الصحف والمنشورات بكلمات المديح لعلم من أعلام الأدب السعودي، لم يدفعني ذلك إلى شراء كتبه، إلى أن أهداني شيخي الفاضل "المربد" كتابنا هذا، كان عنوانه بحد ذاته قصة تدفعني لمضمونه، رسائل الكاتب تدفعك للاستمتاع بكل حرف من حروفها، أبدع في جمال الصورة إلى حد التفرد.
 
من مؤلفاته (في أثر المتنبي) (حتى لا يصيبنا الدوار) (حاطب ليل ضجر) (منازل الأحلام الجميلة) (خاطرات أرقني سراها) (الإنسان رسالة) (لسراة الليل هتف الصباح) وغيرها..
 
حقاً الكتاب يستحق القراءة
 
اشكركم
 


أضف تعليقا

shouqnm من فلسطين
06 مايو, 2008 01:58 م
يسلمووووو على المجهود وهذا العطاء
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق
yafa64
06 مايو, 2008 09:16 م
أخي عبدالله اشكرك على هذا التوضيح لهذا الكاتب الموقر وأظن من خلا ما قرأت السطور الاولى انه يكتب عن حياتنا الواقعية وهمومها صغارا وكبارا
ولك تقديري واحترامي
أختك يافا
butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 07:39 ص
اختي الكريمة شوق

تحيه طيبه،،،

الله يسلمك ربي من الشر
شاكر اهتمامك وفضلك

شكراً
butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 07:40 ص
اختي يافا

الكتاب ينقل لنا تجارب الانسان ونظرة عميقة للحياة من وجهه نظر الكاتب، وما المفردات المستخدمة والصور التي استخدمها الكاتب إلا دلاله على إبداع الفكرة وجمال المعنى

اشكرك
msaffar
07 مايو, 2008 07:47 ص
اخي العزيز
تقديم جميل لكتاب مفيد
شكرا لك
moeensh من فلسطين
07 مايو, 2008 07:56 ص
اخي عبد الله

سعيد بقارءتي لهذه الحروف الجميله

لك مني خالص تحياتي ووتقديري
اخوك عاشق الساهر
jawadsm
07 مايو, 2008 08:44 ص
أخى/ عبد الله .. شكرا لك اتاحة الفرصة لنا كى نستفيد من هذا الكتاب لمؤلفه المبدع عبد العزيز التويجرى. لك حبى وتقديرى
mafhm من سوريا
07 مايو, 2008 10:29 ص
جميل انه يوجد من يعرفنا على كتاب وطننا الحبيب
شكرالك
كن بخير
safeertala7zaan
07 مايو, 2008 12:52 م
اخي الكريم
اسعدتني بهذا الاطلااع فلك اسلوب تشويقي رائع

ومن المؤكد باذن الله انيي سأقرأ هذا الكتاب

تقبل مروري
غيهب من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 01:42 م
عبدالعزيز التويجري -رحمه الله- حتى تلم بصورة شاملة عن هذه الشخصية هناك العديد من المحاور.

هل تتحدث عنه كسياسي؟ في المملكة العربية السعودية, هل تتحدث عنه ككاتب وأدبي؟, هل تتحدث عنه كمؤرخ؟, هل تتحدث عنه كرجل دولة؟ خدم وطنه ...

اقليم سدير و مدينةالمجمعة, الملك عبدالعزيز -رحمه الله- , الرياض, بيت المال, مراسلات الملك عبدالعزيز -رحمه الله- , ذكريات أدبية, الحرس الوطني, لسراة الليل هتف الصباح, دراسات عن المتنبي وابي العلاء المعرّي, ركب أدلج في ليل طال صباحه, أجهدتني التساؤلات معك أيها التاريخ؟, الجنادرية, الرسائل وإجاباتها, وذكريات الطريق والركب والصباح والادلاج ...

كما ذكرت لي ذات مرة يا صديقي: إن كل جملة في كل كتاب للكاتب -رحمه الله- تفتح للفكر مجالات رحبة.

صديقي عبدُالله
أصبتَ الهدف مرة أخرى عندما تتحفنا بكتاب لشخصية لها من الثقل والوزن على عالمنا الشيء الكثير.

تقبل التقدير , وأنا متابع
أخوك / غيهب

لمزيد معلومات عن الكاتب ادلف هنا:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%8A

(عذراً لطول الرابط)
butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 02:17 م
اخي الدكتور محسن

تحيه طيبه،،،

الجميل هو تواصلك الكريم مع مدونتي
وانا سعيد به كثيراً

دمت بكل خير
butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 02:19 م
اخي الكريم عاشق الساهر

تحيه طيبه،،

سرني استحسانك لما عرضت لكم من مقتطفات عن الكتاب

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 02:21 م
عزيزي jawadsm

تحيه طيبه،،،

الكاتب يرحمه لله له بصمات كبيرة في الأدب السعودي، والحياة الاجتماعية بشكل عام، وخاصة في تطوير بعض الأنظمة التي كان لها بارز الآثر في تطوير المسيرة في السعودية

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 02:23 م
عزيزي حامل المسك
mafhm


الوطن العربي مليء بالكثير
وأنت منهم

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 02:25 م
أختي سفيرة الأحزان
safeertala7zaan

تحيه طيبه،،،
الكتاب يستحق التأمل والتفكير، ففي كل صورة رؤية حياة ... أتمنى ان يكون ممتعاً

شكراً
butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 02:39 م
غيهب (صديقي الصدوق)

كنت انتظرك هنا .. !!

يقول الكاتب عن نفسه وعن أدبه في ختام رسالته الأولى إلى ولده، فيما يشبه التعريف بهما:

"هذه الرسائل خليط في ألوانها وفي أحجامها، هي كمئة من الإبل قد لا تجد فيها راحلة واحدة - كما عبر عن ذلك نبي الرحمة - ولكن ما كل بدوي ضاق بإبله تركها هائمة في الصحراء لأنه لا يوجد فيها راحلة واحدة قد لا تحمله وتحمل أطفاله وربة بيته؛ بل يظل نزيلاً في قلب الصحراء يدرب جماله لعله يكون له منها أكثر من راحلة.

ولدي:
لعلي - هنا - ذلك البدوي الذي ظل يدرب إبله أكثر من خمسين عاماً، لعله يكون له منها ما يحمل رحله الذي أثقل كاهله في طريقه التي يسير عليها إلى أن يقول له قدره أنخ مطيتك هنا فلا مسير لك فيه الخيار".

ولد التويجري سنة 1336 هـ، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة في كتاب قريته، ثم غادره لينخرط في مدرسة الحياة المفتوحة

في سن السادسة والستين أرخى البدوي خطام بازله، وقال له:

الآن..
إن هذه في حد ذاتها فلسفة بالغة العمق، لا أعتقد أن الكثير قد اهتدى لها، بالغة المشقة لا أعتقد أن الكثير قد استطاع ترويض نفسه لاحتمالها.

بدأ - إذن - عند سن السادسة والستين تدفق نشاطه الإبداعي من خلال ما احتوى عليه مؤلفه

الأول: "في أثر أبي الطيب بين اليمامة والدهناء" المنشور سنة 1402هـ - 1982م، تلاه على الفور
مؤلفه: "رسائل إلى ولدي" بجزئيه: حتى لا يصيبنا الدوار، ومنازل الأحلام الجميلة، اللذين صدرا سنة 1403هـ - 1983م،

تلاهما مؤلفه "حاطب ليل ضجر" المنشور في جزئين سنة 1408هـ - 1987م،

ثم تلاه مؤلفه: "أبا العلاء... ضجر الركب من عناء الطريق" الذي نشر سنة 1410هـ - 1990م،

ثم تلاه مؤلفه "ذكريات أرتني سرها" المنشور سنة 1411هـ - 1991م،

فمؤلفه: "ذكريات وأحاسيس ندمت على عضد الزمن" الذي نشر سنة 1421هـ - 2000م،

فمؤلفه: "رسائل خفت عليها الضياع" الذي نشر سنة 1421هـ - 2001م، يضاف إلى ذلك

مؤلفه الوثائقي المهم "لسراة الليل هتف الصباح" المنشور سنة 1997م.

butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 02:49 م
نتاج إبداعي غزير متدفق بدأ عند هذا الأديب بعد سن الخامسة والستين، سكبه - إلا ما ندر - في قالب "الرسالة الأدبية" التي أؤكد هنا أنه قد أعطاها شخصية ناضجة جديدة، بالغة الجمال والفتوة والتألق.

لم يكن هذا الانفجار الإبداعي الذي ظهر عند هذا الشيخ فجأة بعد سن الخامسة والستين مصدر الإدهاش الوحيد للمتلقي، لكن ذلك المتلقي - أيا كان - ما إن يبدأ في تلقي أولى عبارات هذا الأديب في أي من مؤلفاته، بل في أي نص يصدر عنه حتى يفاجأ بنمط خاص من الأداء الإبداعي الراقي الذي لا عهد له بمثله في الخطاب الأدبي العربي، سواء على مستوى الخامة أو الرؤية أو أسلوب المعالجة.

فعلى مستوى الخامة تأتي الصحراء الساكنة في أعماق هذا الشيخ بفضاءاتها وبعناصرها الحية وغير الحية لتشكل المنجم المحوري الذي تقد مته لبنات هذا الخطاب، يرفدها - إلى حد بعيد - النص الإسلامي.
وعلى مستوى الرؤية يتكئ خطاب الشيخ على رؤية نافذة، تبدأ بأعماق الشيخ ذاته، ويتسع مداها حتى يلامس في حياء أبواب الحقيقة الكبرى، مروراً بالإنسان والكون والموت، والغيب، وتتوغل في أعماق الأشياء إلى المناطق التي ما عرفت الضوء أبداً، وترقى فيها إلى المرتفعات الوعرة التي تحف الأخطار بالعيون التي ترمقها من بعيد، من خلال حركة فكرية وخيالية، وفلسفية تستند إلى صميم المرجعية الروحية والأخلاقية والإنسانية التي تميز هذه الأمة، وتحدد معالم شخصيتها، وتملأ حقول هويتها الأصيلة في أرقى أمثلتها وأكثرها إشراقاً.

أما على مستوى أسلوب المعالجة فإن خطاب الشيخ يتكئ على شبكة مدهشة من التقنيات التي ذهب بها ذلك الخطاب إلى أقصى درجات التنوع والحيوية، وتوغل بها إلى أقصى درجات العمق في العرض والمعالجة، وارتقى بها في مساحات واسعة منه إلى درجة غدا فيها متحرراً من الدلالة الموضوعية القاطعة، فكثيرة جداً المواضع التي يقف فيها المتلقي المدقق المتمرس على أسلوب هذا الشيخ

ليقول لمقطع ما من خطابه: أين مكانك فيأتيه جواب ذلك المقطع قائلاً: أين تريده

إن هذا يتيح لكل متلق أن يقرأ خطاب هذا الشيخ قراءة مختلفة تماماً، وأن يذهب معه إلى مناطق قد لا تخطر على بال متلق آخر أنه - بالاتكاء على تلك التقنيات بالغة التنوع - يذهب مع كل متلق إلى حيث يشاء.
butairia من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 02:52 م
لكن، ماذا لو كان هذا - كله - يصدر عن رجل يسكن من هذا العصر على قمة تجعل كل ما حدث وما يحدث في مجال رؤيته وفي دائرة وعيه أينما كان موقعه
ثم ماذا لو كان هذا - كله - يصدر عن شخصية ما زالت بها التجربة مع الحياة ومع الأحداث، والخبرة بذاتها وبما هو خارج ذاتها حتى بلغتا بها مداها الأقصى من الانضباط والنضج والتوازن والشعور بالمسؤولية

ثم ماذا لو كان ذلك الخطاب - على ما فيه من عناصر إدهاش - يعرفها تماماً من قرأه بعمق وتأن ومرونة - يصدر على لسان صاحبه صدوراً فطرياً تلقائياً لم يخضع أبداً لأي نوع من أنواع المراجعة أو التنقيح، معتمداً على الإملاء الشفوي المباشر، في تدفق يصيب من يشهده بالذهول
ومن كان يمني نفسه أن يرى في حياته كيف يتدفق الأدب في أعلى درجاته أدبية على البديهة، وكيف يجري على لسان صاحبه كالينبوع على نحو تلقائي تام فليأت هذا الشيخ، وليستمع إليه وهو يملي على أحدهم نصاً ما، وسيرى العجب إذا كانت لديه القدرة على تذوق الأدب وعلى استيعاب محمولاته.

ثم ماذا - بعد هذا كله - لو كان لهذا الأدب - بهذه المقومات وبسواها مما ليس هنا مقام التفصيل فيه - قدرة غير عادية على التغلغل في الأعماق الفكرية والوجدانية لدى المتلقي الدؤوب، والسيطرة عليها بهدوء، ومن ثم ممارسة التأثير الحقيقي فيها بإعادة صياغتها في رؤاها الصغيرة والكبيرة، وفي مواقفها من الأشياء، وفي طريقة نظرتها إليها، على نحو بالغ العمق والفعالية، يعيد لذلك المتلقي - أولاً - الثقة بذاته وبمقومات أصالته الروحية والأخلاقية والإنسانية.

شكراً لإضاءتك الجميله
عزيزي

sosocool88 من المملكة العربية السعودية
08 مايو, 2008 06:31 ص
جاري العزيز:
butairia


شكرا لك على طرحك هذه الكتب القيمه

والمفيده لمحبي القراءه

والله يعطيك العافيه

تقبل مروري

اختك

سوسو
saleh08 من إيران
08 مايو, 2008 08:51 ص
اخي عبدالله

شكرا للدعوه اولاً

ثم شكرا لهذا المقال

الذي كشف لنا افاق هذه الكلمات :

...في أن يكون لي في كل خطوة أخطوها على قدمي عقلي وروحي وفكري مكان أسجد فيه وأصلي صلاة العقل والوعي والروح


سئوال :
هل يوجد نسخه الكترونيه من هذا الكتاب
؟
اريد ان اقرائه . فاني اشتقة الي قرائة
.

دمت بالف خير
اخوك صالح
butairia من المملكة العربية السعودية
08 مايو, 2008 11:44 ص
اختي الكريمة سوسو
sosocool88

تحيه طيبه،،،،

لا شكر على واجب تلك القراءات
تضيء النور للكثير من المهتمين

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
08 مايو, 2008 11:45 ص
اخي صالح
saleh08

صباحك سكر،،،

الكثير من تعابير وصور المؤلف
تأخذك إلى عالم آخر
سابحث لك عن نسخه إلكتروني
مبدئياً لا اتوقع توفرها
اشكرك
mesterhewar من فلسطين
08 مايو, 2008 09:26 م
كلمات الكاتب شدتني وان لم تكن اعطتني

معنى كاملا ..الا ان بها شيء من نفسي

وهذياني ...

تحيات ودوام التواصل الدائم

ع مستر حوار
butairia من المملكة العربية السعودية
10 مايو, 2008 07:50 ص
عزيزي فيصل

تحيه طيبه،،،

كلمات الكاتب عبارة عن خواطر نفسيه، صور الكاتب عالم الانسان الداخلي وذكرياته بشكل رائع

اشكرك