
الصداقة هي علاقة اجتماعية بين شخصين أو أكثر على أساس المودة والتعاون بينهم، وتختلف الصداقات وتتطور، ولها عنوان عريض في حياتنا، لا يمكن أن ننساه وكما ذكرت في تدوينه سابقة بعنوان الصحبة ((( عطاء بلا حدود ))) ، يجب عينا أن لا ننسى من أعطى لنا الكثير.
استقضت اليوم على رنين هاتفي، أتصال من صديقي فيصل ... كان صديقي فيصل صديق دراسة في الثانوية، كنا كثيراً ما نخرج سوياً تزوج صديقي فيصل ورزق بمولودة أسماها "نور" جعلها الله قرة عين له، أتصل صديقي فيصل بعد غياب طوويل في "يوم الصداقة العالمي"
إن الصداقة إذا كانت على ما يحبه الله ويرضاه دامت عطره نظره يتحمل فيها الصديق صديقة،
فقد قال )رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل). وقال صلى الله عليه وسلم (مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة)
علينا انتقاء الصديق كما ننتقي أطايب المأكل والمشرب، فهو من يعينك على الخير ويساعدك عليه إن كان ذا عقل ، يستر عيوبك ويرشدك إلى طريق الصلاح، للصداقة معنى الحياة ففيها تتجلي أنبل الأخلاق واسماها من وفاء وإيثار فالمسلم مرآة أخيه يقبل عذره وينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.
قال رسول الله صلى اله عليه وسلم: ( إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه)
جيراني
إني أحبكم في الله
دمتم وأدام الله عليكم نعمته
أخوكم
عبدالله































25 مايو, 2008 11:00 م