Abdullah Al-Butairi

نقش الكلمات ـ "تذكر نعمة التنفس... البصر... قدرتك على قرأة هذه الكلمات... احمد الله على كثير نعمه"

اليوم العالمي لمكافحة التبغ.. تعددت الشعارات والهدف واحد

 

 رياض بلا تدخين...
 

في الحادي والثلاثين من مايو من كل عام يحتفل العالم أجمع باليوم العالمي لمكافحة التدخين، وقد جرت العادة على أن يخصص لكل عام شعار يكون مدار التركيز من خلال فعاليات الاحتفال بهذا اليوم وحتى العام الذي يليه.

وسيكون شعار العام الحالي: "شباب بلا تدخين... قوة وتمكين" حيث ستتركز الجهود على منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة بهدف حماية غير المدخنين من مخاطر التدخين السلبي.
 
إن مكافحه التدخين لم تعد ترفاً، أو مجرد حلم لن يتحقق، فمن الضروري العمل الجاد لمكافحه التدخين إن لم يكن من أجل المدخن وصحته كونه فرد يتحتم على المجتمع إصلاحه، إن لم يكن لهذا السبب نعمل بكل طاقاتنا، فالحفاظ على من لا يدخن سليماً وتهيئة الأجواء المناسبة له ولصحته يعد من الواجبات.
 
لن نحتاج إلى سن قوانين جديدة فقط نحتاج إلى تفعيل ما لدينا من قوانين والتي أجزم أنه في حال تم تفعيلها كان لها الأثر البالغ على المجتمع (مدخن/ غير مدخن) المشكلة أن كثير من تلك القوانين تنتهك في الأماكن العامة والتي تسهل فيها الرقابة. تنتهك خصوصيه الكل، في تلك الأمكان الذي يتساوى فيها المدخن وغير المدخن حين يستنشق الهواء المعكر.
 
أشعر أن التدخين ليس مرضاً، أو إدماناً؟ !! بالنسبه لي ولتجربتي الشخصيه التي عايشت كثير من المدخنين أقول أن غالبية المدخنين يستطيعون ترك التدخين وبسهوله متى ما كانت لديهم الإرادة والعزم على تركه، التهاون والتسويف هو ما يجعل المدخن يعود بعد إقلاعه. ويجعله يتهاون في تركه.
 
إنه لمن المؤسف رؤية الشباب وهم في سن المراهقه يقعون فريسه لهذا السلوك، نحن نقدر كل الجهود التي تبذلها الجمعية الخيرية لمكافة التدخين ونثمن كل حرص في هذا المجال، ولكن العمل يحتاج إلى جهد دولة، ما دامت المقدرات البشرية والمالية تستنزف في هذا الوطن ..!! بفعل سيجارة ..!!
 
أريد بعض النقاء
 
 
اخوكم
عبدالله
 


أضف تعليقا

mesterhewar من فلسطين
29 مايو, 2008 07:47 م
لا استطيع صديقي عبدالله الخروج من جلدي

فانا مدخن ...ادع لي الله ان يخلصني منه

تحياتي ..والى لقاء جديد مع حروف جديدة

مستر حوار
butairia من المملكة العربية السعودية
29 مايو, 2008 07:55 م
اخي الكريم فيصل
mesterhewar

تحيه طيبه،،،

في البدايه انا سعيد بأن يكون من بيننا مدخن

ينقل لنا تجربته الشخصيه في التدخين
من خلال الإجابه على بعض الاسئله

مع تقديري في حال امتناعك إن كنت ترى ان بعضها خاصة

ولكن هدفنا الاستفادة ونقل التجارب والخبرات خاصه للجيل الشاب
والذي ينجرف بشكل كبير
وراء الإغراء بالمتعه المترتبه من التدخين ...!!

عزيزي

1. كيف دخنت أول سجارة؟
2. هل تستطيع ترك التدخين متى ما أردت؟
3. هل يحقق التدخين المتعه المزعومه؟
4. كم مرت عليك سنه وانت تدخن؟
5. ماهي الطريقه الأنسب في المكافحه؟
6. هل ترى العادات الاجتماعيه تؤصل ممارسة التدخين؟

اثمن لك مشاركتك

والله أسأل ان يخلصك من التدخين
عاجلاً غير آجل يارب العالمين



sosocool88 من المملكة العربية السعودية
29 مايو, 2008 08:11 م
جاري العزيز:

butairia


اضم صوتي لصوتك واتمنى من الجهات المختصه بمنع بيعه تماما في اي مكان

والا مستحيل راح يتحقق الهدف

والله حرام شباب في عمر الزهور يحرقو نفسهم بالدخان وهو المووووت البطئ طبعا

شكرا على موضوعك المهم جدا واتمنى صوتنا يوصل لابعد حد

دمت بود

بس عندي سؤال انت ماتدخن؟

تقبل مروري

اختك في الله

سوسو
yafa64
29 مايو, 2008 09:07 م
أخي العزيز عبدالله
مقال رائع وارجو ان يمتنع كل من يدخن عن التدخين
فهو مضر بالجسد وحتى الجيب
وجزاك الله خير ووفقك على فعل الخير
يافا
CaRaMeElA
29 مايو, 2008 09:44 م

التدخين داءٌ ابتلي به الكثير من الناس،،

و الإقلاع عنه ليست بالسهولة التي نتخيلها!! فقد أصبح بالنسبة للبعض كالهواء الذي يستنشقه،،

وأحيانا تكون سيجارة واحده في اليوم غير كافيه للغرض!!

لكن من يملك العزيمة و الإصرار و الإرادة القوية سيقلع عنها بإذن المولى،،

مع دعاء الله عز وجل له بالثبات و الابتعاد عنه خصوصا و أن حكمه في الشرع محرم

لأنه يؤدي إلى التهلكة كأمراض القلب وما إلى ذلك لقوله تعالى: (( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة))

عن نفسي فاني اكره التدخين و اكره الجلوس قرب من يدخن،،

ربما بسبب الحساسيه التي تلازمني : )


بالنسبه للمدخنين المراهقين فغالبا ما يكون سبب التدخين لديهم (إثبات رجولة لا أكثر) فمن لا يدخن ليس برجل!!!

برأيي ،، لن يقلع المدخن عن التدخين طالما لا يوجد هناك من يقبح من عمله،، أي من ينكر عليه عمله،،

اعتقد لو أن أصحاب المتاجر التي تبيع الدخان لو جعلت مثلا البكت الواحد بقيمة 50 ريال سيكون ذلك حلا نسبي للتخفيف من شراء الدخان والإدمان عليه من قبل المدخنين،،

و لكن ذلك سيدخلنا في معمعة أخرى،، و هي زيادة الربح المادي لدى التجار،،

فالأفضل قطعه نهائيا من الأسواق،، و معاملته كالمخدرات!!

في بادئ الأمر لن يعتاد المدخنين على ذلك و سيعترضون و لكن في النهاية الرضا و التسليم سيكونان الخيارين الوحيدين لهم!!

التدخين داء و العزيمة و الإصرار هما الدواء الابتعاد عنه ابتغاءاً لرضا الله تعالى أيضا هي الدواء،،

"شباب بلا تدخين... قوة وتمكين"


: )



اختكم


توتــــــا
butairia من المملكة العربية السعودية
29 مايو, 2008 11:55 م
اختي الكريمة sosocool88

تحيه طيبه،،،

نحن لا نتوقع من الحكومة ابداً ان تمنع بيع الدخان لانه خارج عن نطاق السيطرة.. ولأن هذا الأمر تحقيقه كالحلم لا يمكن لنا أن نقف بانتظاره دون أن نعمل ما بوسعنا فعله لمكافحه هذا السلوك الاجتماعي السيء للاسف الشديد.

بالنسبه لي ولله الحمد والشكر ليست مدخناً ولكني وللاسف الشديد اجالس بحكم القرابه بعض المدخنين مما دفعني لمحاوله اقناعهم تدريجياً بتركه وإن شاء الله ربي يهديهم

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
29 مايو, 2008 11:57 م
اختي الكريمة يافا
yafa64

تحيه طيبه،،،

المشكله أن بعض المدخنين يؤمنون بمضار التدخين، وهم يستطيعون إلقاء محاضرات عن أضراره ولكن الكسل وتزيين الأمر لهم يدفعهم للاستمرار في هذا السلوك السيء

الله يعافيهم ولا يبتلينا

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
30 مايو, 2008 12:03 ص
اختي الكريمة CaRaMeElA

تحيه طيبه،،

أعلم أن التدخين قد يصل إلى مرحله الإدمان في بعض الحالات ولكن غالباً ولدى الكثير من المدخنين لا يصل بهم الأمر إلى حد الإدمان مما يجعل الإقلاع أمر ممكن بعد توفيق الله جل في علاه.

بعض المجتمعات العربية يضعون للاسف التبغ على طاولات الضيافه كدلاله على الكرم وللتعبير عن تقدير الضيف واحترامه وهذا السلوك يسهم في تعزيز المشكلة وإظهارها بأنها عادة أصيله من عادات المجمتع مما يحتم عدم انكارها او عدم جدوى القول بمكافحتها

اختي الكريمة

زيادة سعر الدخان، إن كان ضمن قانون معين فلن يزيد من ربح شركات التبغ بل المبلغ المتحصل من الزيادة يذهب كضريبه تنفع لإنشاء عيادات مكافحه التدخين أو بعض المستشفيات وخاصه عيادات الأمراض المتعلقة بالتدخين. هذا الأمر يجعل إمكانيه طرح مثل هذه الفكرة ممكناً بشكل عملي.


شكراً لك ولتفاعلك

msaffar
30 مايو, 2008 11:56 ص
اخي العزيز
شركات التبغ في العالم مثل فيليب موريس وشركة التبغ البريطانيةالامريكية تصرف المليارات لترويج التدخين عبر جميع الوسائل وتكسب طبعا اضعافا مضاعفة فاي حملة بميزانيات زهيدة ستصدم بصخرة الميزانيات العملاقة لهذه الشركات
ادعوا الله ان يخلصنا من كل مايضرنا ماديا وجسميا وعقليا وخصوصا التدخين
تحياتي
butairia من المملكة العربية السعودية
31 مايو, 2008 07:39 ص
عزيزي الدكتور محسن

تحيه طيبه،،،

اتفق معك ولكن لسنا بالضرورة أن ننفق نفس المليارات لو كانت التوعيه اجتماعيه وأسرية من البيت حتى تنطلق إلى المجتمع كله، على أن تتبعها سياسات حكومية تكفل الحق لغير المدخنين بالحياة

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
31 مايو, 2008 07:40 ص
استحسنت اطلاعكم على هذا المقال من الجمعية الخيرية لمكافحه التدخين بالرياض بمناسبة اليوم العالمي:


لماذا الشباب ؟ يأتي التبغ في مقدمة أسباب الوفاة القابلة للوقاية على المستوى العالمي. والتبغ هو المنتج الوحيد الذي يقتل مستهلكه عندما يستعمله وفق ما أراد مصنعوه!! يعيش في العالم اليوم ما يقارب مليار شاب (85%) منهم في البلدان النامية.

ويمكن أن يعيش الشاب بصحة جيدة إذا سَلِمً من مخاطر مرحلة الطفولة، ولكن استعمال التبغ هو ذلك المزيج القاتل الذي يُشَوِّه تلك الصورة المعهودة للشاب المعافى في بلدان العالم أجمع. إن إقدام الشاب والمراهق على تجربة استعمال ذلك المنتج الخطير، المسبب للإدمان بنسبة كبيرة، تحت تأثير الدعايات المضللة والأساليب الإجرامية الملتوية لشركات التبغ العالمية، يمكن بسهولة أن تقوده إلى إدمان على استعمال التبغ طيلة حياته. إن من بين الطريق الأكثر فاعلية لحماية الشباب من مخاطر التبغ وأضراره، هو المنع الكلي للإعلان أو الترويج لمنتجات التبغ المختلفة، وعدم السماح لشركات التبغ بالقيام بدور الراعي لأي من الأحداث أو الأنشطة الرياضية أو الاجتماعية وغيرها.

أهم الرسائل: سيجري التركيز في حملة هذا العام على الرسائل الآتية: إن تسويق التبغ والترويج لاستعماله، يستهدف صغار السن بالدرجة الأولى، ويغريهم باستعمال منتج خطير يقلل أكثر من (50%) ممن يدُمن على تعاطيه. • إن الخطر الشامل ، والمنع الكلي، لجميع أشكال الإعلان والدعاية، المباشرة وغير المباشرة، بما في ذلك رعاية الأنشطة، يعتبر من الوسائل الأكثر فاعلية لحماية الشباب من التورط والبدء باستعمال التبغ. • إن مشاهدة الإعلانات التي تغري باستعمال التبغ، والترويج له، ورعاية شركات التبغ للفعاليات والأنشطة، إضافة إلى توفره وسهولة الحصول عليه بأسعار مناسبة، والقبول الاجتماعي لمنتجات التبغ.. كل هذه العوامل تلعب دوراً حاسماً في إغراء الشباب للتجريب.. ومن ثم الإدمان على استعمال التبغ بصورة منتظمة. وإن النشاطات الترويجية هي السبب الكامن وراء إقبال الشباب المراهقين على استعمال التبغ، كما أن مشاهدة الإعلانات الخاصة بمنتجات التبغ تنطوي على مخاطر الانزلاق نحو تعاطيه من قبل الشباب. • لتسويق منتجاتها القاتلة.. تنفق شركات التبغ عشرات المليارات من الدولارات سنوياً في مختلف أنحاء العالم، وهي ترمي من وراء نش
butairia من المملكة العربية السعودية
31 مايو, 2008 07:42 ص
يتبع:

• لتسويق منتجاتها القاتلة.. تنفق شركات التبغ عشرات المليارات من الدولارات سنوياً في مختلف أنحاء العالم، وهي ترمي من وراء نشاطاتها التسويقية إلى اصطياد المزيد من الزبائن الصغار، وتأمل بأن تخدعهم ليصبحوا زبائن دائمين مدى الحياة، وذلك للتعويض عن زبائنها الذين تفقدهم نهائياً.. وهم الذين يموتون بسبب استعمال التبغ. • الترويج المباشر لاستعمال التبغ يجري من خلال: الإذاعة والتلفزيون، والمجلات، واللوحات الإعلانية، والملصقات، والبريد المباشر، والقسائم، وعروض اليانصيب والمسابقات، وبرامج الولاء لأصناف التبغ، ورعاية الأنشطة الترفيهية الخاصة في أماكن تجمعات الشباب، كالنوادي والمقاهي، والمجلات الدورية المتداولة التي يجري توزيعها على جميع الأشخاص المدرجين ضمن القوائم البريدية الضخمة لشركات صناعة التبغ.

دعوة للمشاركة الفاعلة: (5%) فقط من سكان العالم يعيشون في الوقت الراهن في بلدان تطبق الحظر الشامل على إعلانات التبغ وتمنع حملات الترويج ورعاية الأنشطة من قبل شركات التبغ، و(50%) من أطفال العالم يعيشون في بلدان لا تمنع توزيع منتجات التبغ مجاناً. وإن من بين الطرق الأكثر فاعلية، والتي يمكن للدول استخدامها لحماية صحة أبناء مجتمعاتها، أن تطبق حظراً شاملاً على جميع أشكال الإعلان عن التبغ، وتمنع شركات التبغ، منعاً باتاً، من رعاية الأنشطة أو الترويج لمنتجات التبغ. إن الحظر التام والشامل على الدعاية والإعلان هو الذي يمكن أن ينقص من استهلاك التبغ، ولقد أظهرت الدراسات التي أجريت على المستوى الوطني، تناقصاً في استهلاك التبغ بنسبة وصلت إلى (16%) بعد تطبيق الحظر التام والشامل على إعلانات التبغ، مقارنة بمستوى الاستهلاك قبل تطبيق الحظر التام والشامل. أما الحظر الجزئي فكان تأثيره على مستوى استهلاك التبغ محدداً أو معدوماً، نظراً لإمكانية التحول إلى وسائل بديلة للدعاية والإعلان.

butairia من المملكة العربية السعودية
31 مايو, 2008 07:43 ص
يتبع:

دعوة لتطبيق حظر تام وشامل (100%) على كل من : الإعلان والترويج ورعاية الأنشطة من قبل شركات التبغ. . • دعوة لواضعي السياسة: بأن يطالبوا بفرض حظر شامل، بقوة القانون، على جميع أشكال الإعلان والترويج والرعاية لمنتجات التبغ، سواء المباشرة منها وغير المباشرة. وعلى واضعي السياسة أن يدركوا بأن السياسة الطوعية لا تجدي، وتعتبر استجابة غير مقبولة لحماية أفراد المجتمع، وبصورة خاصة الشباب، من الأساليب التسويقية الماكرة لمنتجات التبغ. وعلى واضعي السياسة أن يدركوا أيضاً، أن وباء التبغ أشد فتكاً بالبلدان النامية، حيث يعيش أكثر من ثلثي من يتعاطون التبغ في العالم. وبالنسبة لشركات التبغ، فإن تلك البلدان تعتبر مجالاً واسعاً لأماكن تسويق جديدة، حيث يمكنها الترويج لمنتجاتها القاتلة، وتعويض ما تفقده من زبائنها المدخنين، وذلك باصطياد المزيد من الضحايا من بين صفوف الشباب والمراهقين. • دعوة لعامة الناس: فالحملة تهدف أيضاً لرفع مستوى الوعي لدى عامة الناس (الشباب، والآباء، والمنظمات التي تعنى برعاية الشباب)، وتشجيعهم على مطالبة واضعي السياسة بالحظر التام والشامل على الإعلان أو الترويج أو الرعاية لمنتجات التبغ.

الخلفيات واستراتيجيات التسويق بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ 2008 ، سوف يجري تسليط الضوء على العناصر الموجهة للجمهور العامة من استراتيجيات التسويق، التي تشمل كلاً من : الإعلان ، والترويج، ورعاية الأنشطة، وخاصة الموجهة للشباب. تتضمن استراتيجيات التسويق المختلطة، ما يلي:- • الخيارات العامة للجمهور: طرح عناوين ومواضيع عبر وسائل الإعلام، إعلانات عن طريق ألعاب الفيديو والدمى وغيرها من الألعاب، العلامات التجارية، الترويج باستخدام صور الصنف أو تعاطيه من قبل الفنانين في الأفلام، رعاية فعاليات وأنشطة رياضية وغيرها، بهدف الوصول إلى الشباب والمراهقين لترويج منتجات التبغ وإغرائهم باستعمالها.
butairia من المملكة العربية السعودية
31 مايو, 2008 07:44 ص
يتبع:

• فرص الوصول إلى الأماكن الملائمة:وضع منتجات التبغ على رفوف متاحة للجمهور، البيع من خلال الإنترنت، أساليب العرض المبتكرة لمنتجات التبغ في المحلات التجارية والبقالات، وسهولة الوصول إليها، بهدف جذب الشباب وصغار السن وإغرائهم بالبدء بتجريبها وتعاطيها. • التغليف وميزات المنتج:استخدام عبارات مضللة وخادعة، مثل: (خفيف) أو (قليل القطران) أو (لطيف)، ترويج سجائر بنكهات مختلفة، وتنوع حجم العلبة ولونها، وتصميمها، وإظهار اسم الصنف بتصميم يجعله محبباً للشباب. • خيارات السعر:وضع حوافز للشراء بمنح خصم عند شراء أكثر من علبة سجائر، بيع عبوات مصغرة (علب الأطفال) ليتمكن الصغار من شرائها. نظراً لفقدان شركات التبغ الملايين من زبائنها في كل عام، سواء أولئك الذين يموتون نتيجة إصابتهم بأمراض ناجمة عن تعاطي التبغ، أو الذين يقلعون نهائياً عن استعماله، فهي تشعر دوماً بالحاجة إلى استقطاب الآلاف من المدخنين الجدد في يوم. والغالبية الساحقة من زبائنها الجدد تصطادهم من بين صفوف الشباب والمراهقين، الذين تستهدفهم من خلال استراتيجيات التسويق وأساليبها المضللة الماكرة. إن ارتفاع نسبة استعمال التبغ بين الصغار، من الذكور والإناث في الدول التي يعيش فيا أعداد كبيرة من السكان، يعتبر واحداً من أكثر العوامل المقلقة، والتي تنذر بتفاقم وباء التبغ الخطير. وفي العديد من الدول، ليس من المألوف استعمال التبغ من قبل النساء، ونسبة النساء المدخنات تعادل ربع نسبة التدخين عند الرجال. ونظراً لكون معظم النساء لا يستخدمن التبغ في الوقت الراهن، فإن شركات التبغ تسعى جاهدة لإيجاد سوق جديدة محتملة ومغرية، لترويج سلعتها القاتلة بين صفوف النساء.

أنتهى
safeertala7zaan
01 يونيو, 2008 06:36 م
والله التدخين مشكله هذا العصر حتى الاطفال الي بسن عشر سنوات يدخنون

الله يعين اخوي

الف شكر على هذه البادره الطيبه منك

تقبل مروري
butairia من المملكة العربية السعودية
02 يونيو, 2008 08:12 ص
اختي الكريمة سفيرة الأحزان
safeertala7zaan

تحيه طيبه،،،

المشكلة انه ينتشر كالوباء بين أفراد المجتمع فلا حول ولا قوة إلا بالله

اشكرك