الإعلان الفائز بجائزة كان
في هذا الإعلان اقف كثيراً متأملاً حال مرضى السرطان .. الله يشافيهم يارب
حمّلها butairia يوم الاحد, 18 جمادى الثانية 29, 7:53 ص (توقيت القدس)

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تحيه طيبه،،،
تحيه طيبه،،،
عبدالعزيز ،، الطفل الذي اقتطع جزءاً من قلبي، أتطلع لنهاية الأسبوع لألملم حاجاتي وأحث السير إلى محطة الحافلات يحدوني الشوق إلى رؤيته، ما أطولها من ساعات سبع كي أصل إلى مدينته ...
في نهاية إحدى زياراتي دخلت إلى غرفته قبلته وسرقت قميصاً من دولابه، ليكون معيناً لي على فراقه. عندما بلغ الثانية من عمره أصيب عبدالعزيز بمرض هده حتى أقعده، لم يسبق لي أن عرفت ذلك المرض الذي استوطن جسده. أخبرني والده أنه اللوكيميا (سرطان الدم).
أصبح عبدالعزيز يقطع تلك الساعات السبع لنلتقي على سريره الأبيض تعايشت مع معناته كثيراً، أدركت خلالها الحاجة للتأهيل النفسي للمريض وعائلته حتى يتقبلوا الصدمة، ويتجاوزوا الأمر ويتكيفوا مع متطلبات العلاج.
في آخر زيارة دورية ذهبت بـــ(عزيز) إلى المستشفى، وتأملت المكان الذي عرفت كل صغيرة وكبيرة فيه عدت بذاكرتي إلى أول زيارة ... قرأت على مدخل المستشفى رسالتين كُتبت إحداهما من أب نجا الله ابنه من ذلك المرض فحمد الله على ذلك، وبجانبها أخرى كتبها أب مكلوم فإنا لله وإنا إليه راجعون. هل سنوقع على هذه الرسالة أم تلك؟ سأوقع على الأولى .... الحمد لله على سلامتك
في نهاية إحدى زياراتي دخلت إلى غرفته قبلته وسرقت قميصاً من دولابه، ليكون معيناً لي على فراقه. عندما بلغ الثانية من عمره أصيب عبدالعزيز بمرض هده حتى أقعده، لم يسبق لي أن عرفت ذلك المرض الذي استوطن جسده. أخبرني والده أنه اللوكيميا (سرطان الدم).
أصبح عبدالعزيز يقطع تلك الساعات السبع لنلتقي على سريره الأبيض تعايشت مع معناته كثيراً، أدركت خلالها الحاجة للتأهيل النفسي للمريض وعائلته حتى يتقبلوا الصدمة، ويتجاوزوا الأمر ويتكيفوا مع متطلبات العلاج.
في آخر زيارة دورية ذهبت بـــ(عزيز) إلى المستشفى، وتأملت المكان الذي عرفت كل صغيرة وكبيرة فيه عدت بذاكرتي إلى أول زيارة ... قرأت على مدخل المستشفى رسالتين كُتبت إحداهما من أب نجا الله ابنه من ذلك المرض فحمد الله على ذلك، وبجانبها أخرى كتبها أب مكلوم فإنا لله وإنا إليه راجعون. هل سنوقع على هذه الرسالة أم تلك؟ سأوقع على الأولى .... الحمد لله على سلامتك

عبدالعزيز ...
أشكر الله
لك أماً وأبا رائعين
تعبا كثيراً في رعايتك
كانوا وما زالوا يسهرون على راحتك
لا تنس فضل الله عليكم ...
خالك
عبدالله
عبدالله




























25 يونيو, 2008 09:17 ص