المؤسسة العربية للدراسات والنشر
- الطبعة الأولى- بيروت- تموز 2004
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،،،
أتراني أدمنت الرواية؟ بعد أن تعاطيت ثلاث جرعات منها كانت أولها رواية عودة الغائب لمنذر القباني ... ، ثم رواية رواية سعادة السفير ... لغازي القصيبي واخيراً "غايب" وهي الرواية الثانية لـ "بتول الخضيري"
ولدت الكاتبة العراقية بتول عام 1955 في بغداد، وحصلت على البكالوريوس في الأدب الفرنسي من الجامعة المستنصرية حالياً تعيش في عمان. روايتها الأولى "كم بدت السماء قريبه" تُرجمت من العربية إلى الإنجليزية و الإيطالية و الفرنسية و الهوليندية.
تروي الكاتبه حكاية عائلات عراقية سكنت عمارة وصفت بأنها عمارة الإكتفاء الذاتي إلهام تمد ساكنيها بالأدوية، والعم سامي ياتيهم بالمجلات عن طريق معارفه في دمشق، ام غايب تحول إلى ام مازن زبونات الخياطة، وكذلك تفعل ام مازن حين تحول لام غايب زبونات الفنجان .. ام مازن تمد سعد بمريضاتها وهو سيعمل لها دعاية. ابو غايب سيبيع العسل للجميع. اما دلال تدرس اللغة الفرنسية .... لتواجه بتلك اللغة المستقبل ... !!
أبدعت الكاتبه في نقل تفاصيل الاحداث، بشكل يجعل القارئ وكأنه يشاهدها، نقلت مع الحدث مقارنات بين زمن الخير (عراق السبعينات) مع عراق زمن الحصار والدمار والحرب... في زمن الحصار كل شيء له ثمن تنهار القيم الاجتماعية وتتحطم الاحلام. رغم ان الكل حاول تعليم دلال ما يتقنة، ام غايب حاولت تعليمها الخياطة، وخالها ابو غايب حاول تعليمها الرسم ومن ثم تربيه النحل وكل سكان العمارة اخذوا ينقلون لها تجارب حياتهم ،، رغم فشلهم فيها.
لم تستطع دلال الاستمرار في الدراسة اجبرتها الظروف على العمل.... لم تستسلم اخذت تعلم بائع الجرائد حمادة الكتابه
ألف، باء، تاء . . . . .!!!
الرواية رائعه وتستحق القراءة
دمتم بكل خير
.....





























07 يوليو, 2008 06:21 م