Abdullah

نقش الكلمات ـ إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

على سطح داري ..!

 

بعد الألف لن تستطع نطق الباء

عناء فوق عناء من فوقه عناء

ركام أشياء

 

على بعد أمتار
 

يعطش أخي

وتنتهك حرمةالدار

 تتبخر الينابيع

وتجف الأنهار

 

على بعد أمتار
 

غُلقت الأبواب

صراخ ثكلى صم الآذان

وجفف المدامع

مشاهد قصف المدافع

لبيت جاري

 

أشلاء انتحاري..؟

على سطح داري ..!
 
 
 


أضف تعليقا

firdaousmaroc من المغرب
15 سبتمبر, 2008 06:39 م
بعين الله اخي الصراحة و الله معاناة

الى متى لا ادري

دائما اتساءل هل الجبن تمكن منهم

ام المال اعمى عيونهم

تحركوا فاخوانكم ارهقهم الوجع

اخي مقال رائع

يحكي عن الواقع
numbernine من المملكة العربية السعودية
15 سبتمبر, 2008 07:57 م
مساء الخير عبدالله
هناك من هو مصاب بصمم فظيع لا امل في الشفاء منه اتجاه ما يحدث من فضائع و مهازل لمن كان من سوء حظهم ان يخلقوا بشر ..
معبره بشكل كبير و مؤلم خاطرتك التي تحكي واقعاُ نخجل منه ..
تحياتي الكبيرة لك
هند
yafa64 من الأردن
15 سبتمبر, 2008 08:26 م
رحم الله ناجي العلي واسكنه فسيح جنانه
فهو من رمز الدفاع عن القضية الفلسطينة برسومه الواقعية لحياتنا ومات شهيدا من اجل وطنه الذي احبه ودافه عنه
أخي عبدالله اشكرك على هذا المقال الذي كتبت حروفه من زمن وللان لم نجد احد يسمع ويتكلم فهم صم بكم وعميان لا يفقهون شيئ
ولك تقديري واحترامي
يافا
momo72 من سوريا
16 سبتمبر, 2008 02:36 م
نعيد ونكرر
اسمعت لو لو لولولولولولولولولو ناديت حياً....

ولكن لاحياة لاحياء لمن تنادي
حسبنا الله ونعم الوكيل

اقبل مروري سيدي الغالي كلماتك راائعة بحق
فأنت ذو حس رقيق

اخوك موفق
mohsenyonis من مصر
16 سبتمبر, 2008 09:50 م
ناجى العلى باق وما دون ذلك من ركام حكام وكتل متناحرة زائل ..
فى هذه المشهدية كم من بشاعة الواقع قدم باختصار فنى مؤثر ، ليته يفعل فعله ، فهذه المفارقة فى آخر النص تجعل من المتلقى داخل المشهد نفسه ..
دمت بخير
الحالمة من لبنان
17 سبتمبر, 2008 01:33 ص
اخي عبد الله سلمت يداك والله اجرنا مما هو اعظم دمت بخير
southmoon من المملكة العربية السعودية
18 سبتمبر, 2008 10:28 م


ركام .. ركام .. ركام ..

قلوب .. أرواح .. أسماع .. أبصار ..

ليست سوى ركام ..

الدماء تغسل الطريق ..

ونحن بقايا ركام ..

نأكل ونشرب ونتناسل ..

ونرتدي أجمل ملابسنا

لنذهب للعزاء في بقايا ركام ..

الدماء تغسل الطريق ..

وأعيادنا تامة الصفاء ..

وافرة البهاء ..

والأرواح ركــام ..



طبت عبدالله ..

وطاب مدادك الورد ..



"وهج"




snowrose من المملكة العربية السعودية
22 سبتمبر, 2008 08:20 ص
لا حياة لمن ينادي

سيدي ابدعت حقا
تقبل فائق احترامي و تقديري
butairia من المملكة العربية السعودية
23 سبتمبر, 2008 02:53 م
اختي الكريمة firdaousmaroc

نحن نعلم علم اليقين سبب هذا الضعف والهوان، الذي انهك جسد امتنا فطلبنا للعزة في غير الاسلام هو ما اذلنا

فلا حول ولا قوة إلا بالله

butairia من المملكة العربية السعودية
23 سبتمبر, 2008 02:55 م
اختي الكريمة هند
numbernine

استسغنا الذل حتى ألفناه وتجرعنا المهانه حتى انكسرت شوكتنا ولا مغير لحالنا حتى نغير مافي انفسنا اولاً

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
23 سبتمبر, 2008 03:00 م
اختي الكريمة يافا
yafa64

كم يا ترى من مات شهيداً

راقت دماء اهلي على أرض قدسي

فلا حول ولا قوه إلا بالله

اللهم أشفي صدور قوم مؤمنين
butairia من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2008 01:57 ص
عزيزي موفق
momo72

تحيه طيبه،،،

سندعوا الله ان يصلح حال البلاد والعباد
حتى يقف اللسان عن الحركه

فلا حول ولا قوة إلا بالله

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2008 01:59 ص
عزيزي mohsenyonis

كل شيء زائل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام جل في علاه سبحانه

متى يعمر الانسان العربي أرضة بالخير

باتت خراب

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2008 02:01 ص
اختي الحالمة

نسال الله ان يصلح حال البلاد والعباد

انه سميع مجيب الدعاء

شكراً
butairia من المملكة العربية السعودية
02 اكتوبر, 2008 05:44 ص
اختي الفاضلة وهج

southmoon

رائع ما خطة قلمك
إن مات في الانسان الإيمان خارت العزائم

اشكرك
butairia من المملكة العربية السعودية
02 اكتوبر, 2008 05:50 ص
اختي الكريمة snowrose

فعلاً
لقت اسمعت لو ناديت حياً ..

فلا حول ولا قوة إلا بالله
ولكن الخير ما يزال في أمة محمد

سعيد بزيارتك الأولى للمدونة كما أتمنى لك مساحة تدوين تحقق لك سعادة الدارين يارب العالمين

شكراً
safeertala7zaan من المملكة العربية السعودية
09 اكتوبر, 2008 12:06 ص
اخي القدير وسيتسمر هذه الحال طويلا فللاسف تعودت مسامعنا واعيننا على هذه مشاهد لدرجة ان الكثيرون اصبحو باخذونها من باب المزاح والهمز واللغز فيها غير مراعين بالمهم وحرمتهم
اخي الم سيستمر وعرض يوميا سنراه وموضوع تعبنا من الصراخ به ومناقشته
فلم يعد بايدينا سوى الدعااء

اشكرك ايها المبدع فدومنا ماتعجبني كتاباتك

تقبل مروري
butairia من المملكة العربية السعودية
11 اكتوبر, 2008 09:29 ص
اختي الكريمة سفيرة الاحزان

تحيه طيبه،،،

إن مثل هذه الامور تصيب القلب بالحرقة
إلى حد إذابته فلا حول ولا قوة إلا بالله

شكراً لك عزيزتي