Abdullah Al-Butairi

"أعظم ما يستطيع أب فعله لأولاده هو أن يحب أمهم"

أفتقدر أن تنقذ الحق ثرثرة الشعراء؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أسعد الله صباحكم / مساءكم بكل خير ،،،
 

New Image by you.

 

أهداني صديقي يوسف كتاباً يضم الأعمال الكاملة للشاعر الكبير أمل دنقل، الذي عُرف من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" عام (1969). وصدرت له بعد ديوانه الأول خمس مجموعات شعرية هي:

"تعليق على ما حدث"
"مقتل القمر"
"العهد الآتي"
"أقوال جديدة عن حرب البسوس"
"أوراق الغرفة 8"

قصائده تمتاز بالعذوبة والسلاسة فهي تحمل الكثير من الصور الرائعة التي تنقل لنا حكاية إنسان توفي إثر مرض لازمه لأكثر من ثلاث سنوات في مايو عام 1983 في القاهرة.

 

سأنتقي لكم هذه القصيدة التي راقت لي كثيراً مقتل القمر
 
دمتم سالمين

 



أضف تعليقا

أجمل احساس من المملكة العربية السعودية
16 يونيو, 2009 12:55 م
رائع مانتقيه وماتطرحه لنا وهكذا انت دوماُ
لك حس راقي
أتمنى لك التوفيق دوماً
mesterhewar من فلسطين
16 يونيو, 2009 05:57 م

امل دنقل شاعر يقرا بدون انقطاع

ولو سمح الموت للميت بالبكاء
‎-على نفسه‎-
لاصبحت جثة الميت قارب...

تحياتي ودمت طيبا

مستر حوار
mjlshadi من اليمن
16 يونيو, 2009 08:51 م
الاخ عبدالله:
عندما ذم الله الشعراء استثنى منهم، وهذا يدل على ان من الشعر ماهو طيب وما هو معبر،،
لم تتسنى لي سوى اطلالة سريعة على بعض موضوعاتك بعد فترة انقطاع . فوجدتك كما كنت.. مميز..
الدكتور،،
yolafamely64
17 يونيو, 2009 10:21 ص
أخي الكريم عبد الله
أشكرك لهذا الانتقاء المميز و الرائع

تمنياتي بالتوفيق
يـــولا
butairia من المملكة العربية السعودية
20 يونيو, 2009 09:04 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله

سرني ما لاقيت من استحسانكم الكريم لتدوينتي المتواضعة عن الشاعر الكبير دنقل، وما ذلك بمستغرب فجزاكم الله الخير كله

دمتم سالمين
غربهـ من المملكة العربية السعودية
22 يونيو, 2009 01:10 م
شاعر رائع!

تكفي قصيدة لا تصالح..لتحكي لنا
عن ابداعه
عن انسانيته
عن مواقفه!

انتقاء رائع أخ عبد الله
دمت بخير
منة من البحرين
24 يونيو, 2009 12:33 ص
جميلة هذه الكلمات وجميل انتقاءك لهذه الابيات الرائعة وجميل ما عرضته لنا عن هذا الشاعر المتألق ..

فشكراً لك..
ديك الجن
26 يونيو, 2009 11:19 ص
ما الهديه بأجمل من المهدى الية

دمت جميل كما انتَ

كل الشكر

يوسف